اجتماع استثنائي للمكتب التنفيذي لوزراء الكهرباء العرب 19يونيو

دعا الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية وبالتنسيق مع الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للكهرباء وأمانة المجلس إلى عقد اجتماع استثنائي للمكتب التنفيذي للمجلس الوزاري للكهرباء مساء يوم 19 يونيو الجاري، بعد انتهاء فعاليات المنتدى العربي الثاني للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة والمزمع عقده بمنتجع الجونة بمحافظة البحر الأحمر يومي 18 و 19 يونيو 2014 ، وذلك لاستعراض مبادرة الأمين العام لجامعة الدول العربية بشأن الطاقة المتجددة وإصدار قرار بشأنها.

جدير بالذكر أن تلك الدعوة تأتي تنفيذا لقرار مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في الدورة العادية الخامسة والعشرين والتي عقدت بدولة الكويت في مارس 2014،

اجتماع استثنائي للمكتب التنفيذي لوزراء الكهرباء العرب 19يونيو
اجتماع استثنائي للمكتب التنفيذي لوزراء الكهرباء العرب 19يونيو

تبين أن محركات الديزل التي تحتاج غالبا إلي حوالي 15 ثانية لإقلاعها تتطلب هي الأخرى ما يتراوح يبن 60 و 57 ثانية لتصل إلي سرعتها القصوى حوالي 700 ميجاوات حراري.

ثم إقلاع مولد الكهرباء الذي تقوده عنفة البخار والوصول بسرعة دورانه إلى القيمة الاسمية ومن ثم يتم إغلاق تدفق البخار عن العنفة.

وبالتالي دراسة سلوك المولدة والعنفة لمعرفة قدرتيهما على توليد الطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيل مضخة التبريد/ ريثما تقلع محركات الديزل وتبدأ في توليد الكهرباء اللازمة في حالات الطوارئ.

وأخيرا فصل مولدة الكهرباء المتصلة بعنفة البخار لحظة وصول مولدات الكهرباء المتصلة بمحركات الديزل إلى السرعة والجهد الكهربائي الاسميين.

ماذا حدث؟

في تمام الساعة الواحدة وست دقائق يوم 29 ابريل عام 1981 أي قبل يوم من بدئها، قرر طاقم تشغيل المفاعل، وبناء على تعليمات التجربة تم البدء بخفض تدريجي لاستطاعة المفاعل من القيمة الأسمية إلى الاستطاعة المرغوبة لتنفيذ التجربة.

وفي الساعة الثالثة و 47 دقيقة أصبحت اصبحت استطاعة المفاعل عند مستوى 50% من الطاقة السمية، أي حوالي 1600 ميجاوات حراري ولسوء الحظ فقد توقفت فجأة عن العمل محطة أخرى حويد الطاقة الكهربائية. ما استدعى أن تطلب قيادة المتحكم في الشبكة الكهربائية من محطة تشر نوبل وقف الخفض التدريجي للتعويض عن توقف تلك المحطة، وتلبية الطلب على الطاقة في اثناء الذروة التي عادة ما تحدث عند المساء، وافق مدير محطة تشر نوبل على الطلب.

وتم تأجيل التجربة بعد بضع ساعات، وتحديدا عند الساعة 4:11 دقائق من مساء اليوم نفسه، سمحت قيادة المتحكم بالشبكة الكهربائية باستئناف عملية إغلاق المفاعل.

جاءت تلك الموافقة في أثناء عملية تبديل طواقم تشغيل الفترة النهارية بالليلية. وعلى الرغم من عدم وجود متسع من الوقت للتحضير بشكل كاف لمتابعة تنفيذها، فقد تقرر استئناف العمل بالتجربة من خلال القيام يخفض سريع في مستوى الطاقة من السوية التي كان عليها المفاعل 50% من القيمة الاسمية إلى المستوى المرغوب لبدء التجربة 700 ميجاوات، وذلك في تمام الساعة 12 و 5 دقائق بعد منتصف ليل يوم 26 ابريل.

لم يستطع مشغل المفاعل الحفاظ عليه عند سوية الطاقة اللازمة للتجربة. إذ استمرت طاقة المفاعل في الانخفاض نتيجة ما يعرف بظاهرة تسمم قلب المفاعل إلى أن وصلت إلى ما يقرب من 500 ميجاوات وتحدث نتيجة تزايد معدل إنتاج الكزينون 135 في أثناء إغلاق المفاعل.

والكزينون هو عنصر شره لامتصاص النترونات ويتولد في المفاعل نتيجة انشطار اليورانيوم في أثناء احتراق الوقود النووي عندما قرر المشغل إغلاق المفاعل عن طريق إدخال معظم قضبان المتحكم في قلب المفاعل، وهكذا أصبح المفاعل شبه مغلق، حيث بلغت طاقته حوالي 30 ميجاوات حراري أو أقل بقليل لكن مشغل المفاعل في محاولة منه للوصول باستطاعة المفاعل إلى القطبية المرغوبة للتجربة.

وقرر مجدداً إعادة تشغيل المفاعل، وذلك يسحب معظم قضبان المتحكم، وبشكل شبه كامل من المفاعل، ولم تبلغ جهود طاقم التشغيل في الوصول به إلى سوية الطاقة المرغوبة، إذ لم تبلغ طاقة المفاعل سوى أقل من 200 ميجاوات. لكن عملية التشغيل أدت إلى تسمم القلب بالكزينون، وأصبع من الصعب زيادة سوية طاقة المفاعل. مما حدا بطاقم التشغيل على سحب ما تبقى من قضبان المتحكم من قلب المفاعل.

وعلى الرغم من أن المفاعل لم يعد مستقراً، وأن كل قضبان المتحكم أصبحت خارج المفاعل، فقد تقرر البدء في إجراء التجربة. لم يمض وقت طويل على بدء التجربة حتى بدأت طاقة المفاعل في الازدياد، وبشكل خارج عن المتحكم. وفي تمام الساعة الواحدة و 23 دقيقة

قرر رئيس طاقم التشغيل إغلاق المفاعل عن طريق محاولة إدخال جميع قضبان المتحكم في القلب. مرت ثوان على هذه المحاولة، وفجأة شعر الجميع بحدوث عدد من الصدمات، كما لاحظ مشغل المفاعل توقف قضبان المتحكم عن الحركة قبل وصولها إلى أسفل القلب عندها حاول مشغل المفاعل توقف قضبان المتحكم عن الحركة قبل وصولها إلى أسفل القلب.

عندها حاول المشغل فصل التغذية الكهربائية عن أنظمة قضبان المتحكم على هذه الأجهزة تسقط سقوطا حراً نتصل إلى أسفل المفاعل بسبب وزنها؛ لكن من دون جدوى، مرات ثوان أخرى وكانت المفاجأة عند سماع انفجارات ضخمة أدت إلى تدمير المفاعل.