الصناعة الحائرة

0
155
الصناعة الحائرة
الصناعة الحائرة
الصناعة الحائرة
الصناعة الحائرة

اسأل نفسك هذا السؤال… ومن خلال إجابتك أستطيع أن أريحك من متابعة قراءة  هذا المقال وتجاوزه لقراءة موضوع آخر من الموضوعات الشيقة التي يزخر بها هذا العدد إذا إجباتك بالنفي فتابع معي .. اما اذا كانت نعم هي الاجابة ..فاغلق الصفحة وتابع مع نفسك قراءة الموضوع وانا غير أسف عليك .. أنت من طريق والصناعة الكهربتئية من طريق اخر ويفضل أن تبحث عن مجال آخر تعمل به غير قطاع الصناعات الكهربائية

اما السؤال فهو…………..

هل تستطيع ان تعيش بدون أب أو أم أو ابناء أو أوة أو أصحاب ؟

وبمعني اخر .. هل تستطيع أن تعيش ولا تحيا ؟

………… هل تستطيع أن تكبر وتنمو نموا طبيعيا دون أب يحمي .. دون أب يمول …. دون أب يعلم … دون أب يتحمل ….. يغفر لك اخطائك … يتجاوز عن سيئاتك ….. دون أب يتمني – مخلصا- أن يصبح أفضل منه أب تري في عيونة نجاحاتك والتي قد لاتعني شيئا بالنسبة للاخرين …..

هل تستطيع ان تعيش بدون أم تحنو …. دون ام تتخلص من همومك بين ذراعيها … دون ام تغسل أدرانك بين حبات قلبها .. دون أم تسهر عليك صغيرا … وتسهر عليك كبيرا ..

ها – أظن كفاية كدة ….

عزيزي القارئ الذي أجبت بالنفي تستطيع أن تجيب بنفس الاجابة لو سألتك السؤال التالي ….

هل يمكن ان تحيا صناعة ما … وتتطور … وتنمو … دون رعاية … او حماية … او مساعدة من الجهات المسئولة

اعتقد ان الاجابة هي لا ….

ومع ذلك فإن الصناعات الكهربائية التي تحبوا الان وتحاول الخروج من شرنقة القطاع العام الاشتراكي الاحتراقي منذ ما يزيد علي ثلاثين عاما تلتفت يمينا فلا تجد أبا … تنظر يسارا فلا تري أما ….

… ومع ذالك تحاول أن تعلم نفسها  بنفسها تحاول القيام فتقع …. وتحاول فتقع من جديد ….

الاب- ممثلا في وزارة الكهرباء – مشغول طوال النهار بالعمل علي ذيادة الإنتاج لسد الافواه الجائعة للكهرباء …

لملء بطون المصانع الشرهة للطاقة ..

الأب المشغول ليلا  ونهارا بالعمل لا يجد الوقت الكافي –  وهو معذور – ليربي ابناءه تربية طبيعية

الام – متمثلة في وزارة الصناعة . تعبت من كثرة الحمل والولادة … انهد حيلها من تربية الابناء لا يقدرون لاتنتهي

طالباتهم .. اعتادوا الأخذ … وضنوا بالعطاء

كلهم ينهش .. وكلهم شكاء .. ولاشكر .. ولاجميلة

بين اب مشغول .. وام منهكة

بين هذا وذلك

ظلت الصناعات الكهربائية حائرة .. متعثرة … لا أب يحمي .. ولا ام تحنو

حتي نفر لتغتير هذا الوضع البائس نفر من خيرة رجال تلك الصناعة ومن اخلص من عملوا فيها … وعملوا بها

وعملوا لها ….

علي رأسهم المهندس عمرو شوقي رجل دمث الخلق .. منفتح العقل  .. يعمل … ويسرة أن يعمل الاخرون عكس كثيرين لايعملون ويسؤهم أن يعمل الاخرون … يعمل بدأب منذ سبعة عشر عاما أو يذيد من خلال معرض اليكتريكس , أهم معرض للصناعات الكهربائية في مصر والشرق الاوسط علي لم شمل تلك الصناعة المبعثرة …

وتوفيق رؤوسها في الحلال .. إلا وجة التقدم والنجاح لما يؤمن من أفكار تقترب إلي حد كبير من طوباوية الفلاسفة وقيم الاتقياء …

التنمية الافتتاحية ….

نهض م/ عمرو شوقي وصحبة وشقوا عصا الطاعة علي السلبية الامبالاة ودعوا لتأسيس أول جمعية مصرية لتنمية ورعايةالصناعات الكهربائية علي صفحات العدد الخامس من مجلة عالم الكهرباء التي تأخذ علي عاتقها حمل تلك الدعوة والتبشير وبها بين العالمين في هذا القطاع الحيوي والهام ..

وكعادتهم .. وإخلافا لظنون من لايعملون ويسؤهم أن يعمل الآخرون أشهرت الجمعية خلال الدورة الاخيرة من معرض اليكتريكس لتنطلق الجمعية محلقة في سماء قطاع الكهرباء عاملة علي رعايته والحنو علية …

لتقوم بدور الأب المتعب والأم المرهقة معا .

لتنطلق الجمعية .. عفية فتية .. تحمل دعوات كثيرة … وأمال عريضة في سبيل تعمير ارض الله .

نرجو نحن عالم الكهرباء – لهم التوفيق والنجاح . مساعدين .. ما امكن . في نشر الفكرة والدعوة لها بين أبناء القطاع …

لتتجاور الجمعية الفتية مع المجلة الشابة المتجددة … في الافكار والتوجيهات والطموحات والأحلام التي نرجو من  الله أن يكللها بالنجاح والتوفيق

NO COMMENTS