القيود المفروضة على الطاقة النووية كمصدر للطاقة المستدامة

 

القيود المفروضة على الطاقة النووية كمصدر للطاقة المستدامة

القيود المفروضة على الطاقة النووية كمصدر للطاقة المستدامة

 في مايو 2012 ، نشر د . ” جوشوا بيراس ” ، في قسم المواد العلمية والهندسة الكهربائية بجامعة ميتشجان للتكنولوجيا ، ورقة بحثية بعنوان : ” القيود المفروضة على الطاقة النووية كمصدر للطاقة المستدامة ” ، ناقش من خلالها تحديات الطاقة النووية كأحد مصادر الطاقة المستدامة .

وتناقش الدراسة أيضا ضرورة استعادة الصناعة النووية لثقة الجمهور ، بالمقارنة بتكنولوجيات الطاقة المتجددة التي تحسن من أدائها التقني والاقتصادي بشكل متسارع ، ووضعت الدارسة مجموعة اشتراطات لتطبيق مفهوم الاستدامة ، على رأسها ضرورة المساهمة في تحسين نوعية الحياة والرفاهية ، مع تلبية احتياجات الأجيال الحالية والمستقبلية ، وتطبيق مفهوم العدل والإنصاف داخل البيئة والنظام الإيكولوجي المحيط بنا .

وتوصلت دراسة د . بيراس إلى أنهه إذا كان مفهوم الاستدامة يتطلب وجود قطاع الطاقة النووية على نطاق عالمي أكبر ليحل محل الوقود الأحفوري ، يتطلب ذلك مجموعة إجراءات : منها التحسن الجذري في مسببات الاحتباس الحراري المتسبب في الانبعاثات الكثيفة لغاز ثاني أكسيد الكربون ، من خلال تحسين التكنولوجيا والكفاءة في دورة الحياة الكاملة للإنسان لمنع ما أسماه ” يأكل لحوم البشر في مجال الطاقة ” ، مع النمو المتزايد للطلب .

وأوضحت النتائج بأنه ليس من الضروري لوضع حلول تقنية مبتكرة زيادة الأعباء البيئية من الصناعة النووية ، مع ضرورة معالجة قضية تكنولوجيا الطاقة النووية بالإنصاف والموضوعية مع وضع حقوق الأجيال المقبلة في الحسبان .

بجانب القضاء على مظاهر انعدام الأمان النووي للحد من المخاطر المرتبطة بالطاقة النووية ، مع وضع نظام التعويضات في الأسواق لتأمين حوادث الطاقة النووية ، وتأمين القضاء على النفايات المشعة في نهاية دورتها ، للوصول لأدني حد من الأثر البيئي للصناعة النووية .