“بوردر” سد إثيوبى عملاق باستثمارارت قيمتها 7,1 مليار دولار

بوردر

“بوردر” سد إثيوبى عملاق باستثمارارت قيمتها 7,1 مليار دولار
بدأت الحكومة الاثيوبية فى بناء ثالث أكبر السدود المائية على النيل الأزرق متعددة الأغراض وإنشاء أضخم محطة توليد كهرباء على بعد 40 كيلو متراً من الحدود السودانية الاثيوبية فى ولاية بنى شانقول من خلال احدى الشركات الايطالية وسط تخوفات للمسؤلين فى وزارة الرى لغياب المعلومات المؤكدة عن طبيعة السد الجديد ومدى تأثيره على الأمن القومى يذكر ان تكلفة إنشاء السد الجديد ستصل إلى 1.7 مليار دولار , ومع حساب معدل البخر السنوى العالى للمياة فى منطقة الخزان التى تتجمع فيه المياه خلف السد فى مساحة تصل إلى 1000 كيلو متر مربع بالاضافة إلى زراعة واستصلاح ورى ما يزيد على 500 ألف فدان سيؤدى ذلك إلى خفض تدفق مياة نهر النيل بأكثر من ثلاثة مليارات متر مكعب من المياه فى السنة أو ما يعادل 5% من حصة مصر الحالية . وفى الوقت الذى يؤكد فيه وزير الموارد المائية والرى أنه لا صحة لما يتردد أخيرا من تأثر مصر بالسلب أو الضرر من جراء السدود الأثيوبية التى يجرى انشاؤها على النيل الأزرق حاليا أو مستقبلا على تدفق مياه النيل أو تقليل حصص مصر المائية التاريخية .
كشفت الحكومة الأثيوبية عن البدء فى تصميم وإنشاء أضخم سد متعدد الأغراض على النيل الأزرق فى المناطق الحدودية بين أثيوبيا والسودان ويحمل اسم “بوردر” يمكنه من احتجاز من 17 مليار متر مكعب من المياه سنويا وأن هناك خططا إثيوبية لاقامة سدود جديدة على النيل الأزرق مما يعد تجاهلا واضحا للمشاريع المشتركة الجارى الآن دراستها ضمن مشروعات مبادرة حوض النيل وتمثل خرقا واضحا لمبادىء هذه المبادرة التى اقرتها اثيوبيا ودول الحوض حيث يمثل سد “بوردر” فى حالة عدم الاتفاق مع الجانب الأثيوبى على طريقة تشغيله خطرا محتملا على مصادر المياه والأمن المائى فى مصر .
ولفتت المصادر وحتى مثول المجلة للطبع لم تنته الجهات المعنية بالملف من تقديم المعلومات اللازمة لرئاسة المجلس العسكرى للقوات المسلحة لتحديد الخطوات المقبلة لمواجهة الدراسات التى تقوم بها أثيوبيا لإقامة عدد من السدود على نهر النيل التى تصل لأكثر من 7 سدود جديدة تهدد حصص مصر التاريخية من مياه النهر .
إيطاليا:
تعد إيطاليا أكثر الدول اعتماداً على البترول الليبى حيث حصلت فى العام الماضى على 376 ألف برميل فى اليوم , أو ما يعادل 22% من إجمالى وارداتها من البترول , بينما جاءت أيرلندا فى المركز الأول بين أكبر الدول استيرادا للبترول الليبى بنسبة 23% من إجمالى وارداتها , وإن كانت هذه النسبة تعادل 14 ألف برميل فى اليوم فقط من البترول الليبى . وتقول منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية “OECD” إنها تستورد 1.2 مليون برميل فى اليوم من ليبيا , التى يبلغ إنتاجها 1.7 مليون برميل فى اليوم من الإجمالى العالنى , الذى يقدر بحوالى 88 مليون برميل يومياً .
ومن أهم الدول التى تعتمد على البترول الليبى فرنسا , التى تستورد 2.5 الاف برميل يومياً , والصين التى تحصل على 50 ألف برميل يومياً من ليبيا , وألمانيا حوالى 144 ألف برميل يومياً وإسبانيا 130 ألف برميل يومياً . ومع تزايد ارتفاع أسعار البترول واستمرار الاضطرابات السياسية فى دول شمال أفريقيا المنتجة للبترول , فإن الدول المستوردة تتجه إلى السعودية التى تعهدت بتعويض أى نقص بسبب توقف ضخ البترول العربى ويبدو أن الإدارة الأمريكية لا تهتم كثيراً بما يحدث فى ليبيا , لأنها لا تستورد منها سوى 51 ألف برميل فى اليوم فقط , وهذا يعادل أقل من 1% من وارداتها البترولية .
العراق:
أعلن وزير النفط العراقى أن أكبر مصفاة نفط فى العراق عادت إلى العمل بالمعدلات الطبيعية بعد الهجوم الدامى الذى تعرضت له وأدى إلى تدمير ثلاث وحدات إنتاج فيها حيث ان الوحدات بدأت العمل ووصل إنتاجها إلى 150 ألف برميل يوميا . وتوجد المصفاة فى مدينة بيجى على بعد نحو 200 كليو متر شمال عاصمة بغداد . ويذكر أن المصفاة بيجى هى المصدر الرئيسى للوقود للعديد من محطات توليد الكهرباء فى العراق . ومن المتوقع أن يصل متوسط إنتاج العراق فى 2011 إلى 2.75 مليون برميل يوميا أى ما يزيد بمقدار 50 ألف برميل فقط عن الرقم الفعلى الذى أعلنته وزارة النفط فى يناير الماضى .
الكويت:
اكدت مؤسسة البترول الكويتية الحكومية أن الكويت لم ترفع حصتها المقررة من إنتاج النفط من قبل منظمة الدول المصدة للنفط (اوبك) البالغة حاليا 2.12 مليون برميل يوميا , نافيا فى الوقت نفسه التصريحات التى نشرت اخيرا عن ضح الكويت المزيد من النفط لتعويض الانتاج الليبى .
وإن الكويت لديها الطاقة الانتاجية لضخ المزيد من النفط للتخفيف من حدة توتر سوق النفط إذا توقف انتاج ليبيا , مشددا على عدم تلقى الكويت أى طلب من منظمة (أوبك) لزيادة حصتها المقررة .
واوضحت أن الكويت فى حالة ما إذا تلقت أى طلب من منظمة أوبك لزيادة حصتها فانها لن تتأخر فى تنفيذ هذا الطلب خاصة أن الكويت من أكثر الدول الاعضاء فى أوبك التزاما بالحصص الانتاجية .
لبنان:
أكد رئيس جمعية الصداقة المصرية اللبنانية لرجال الأعمال بالقاهرة أن المستثمرين اللبنانيين فى مصر مستمرون فى جميع أنشطتهم الاقتصادية العاملة فى مصر فى مختلف قطاعات الصناعة والخدمات والقطاع المصرفى .
مشيرا إلى أن كل المستثمرين اللبنانين فى مصر لديهم الثقة فى عودة الهدوء والاستقرار إلى مصر وأنهم متمسكون باستمرار نشاطهم حيث يبلغ عدد المشروعات الاستثمارية المصرية اللبنانية المشتركة بنظام الاستثمار المباشر إلى 960 مشروعا برأس مال مصدر نحو 3 مليارات دولار .
مصر:
تم تعديل سعر تصدير الغاز المصرى عن ما هو وارد فى الاتفاقيات الأصلية بما يتماشى مع بنود المراجعة الدورية للأسعار الواردة بهذه الاتفاقيات كما أكدت الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعة حول ما تردد عن موضوع أسعار تصدير الغاز الطبيعى المصرى بأن الاسعار تتوافق مع مؤشرات أسعار الشحنات الفورية للغاز بالأسواق العالمية بصفة عامة ولا نية باستيرداد غاز عراقى لتلبية الاستهلاك المحلى حيث لا توجد أى بنية أساسية أصلا تسمح باستيراد الغاز لمصر مؤكده أن قطاع الانتاج المصرى يوفر كميات الغاز المطلوبة محليا بالكامل أما فيما يتعلق بسعر تصدير الغاز الطبيعى لإسرائيل فإنه بموجب هذه التعديلات فقد تم زيادة السعر مع بداية تفعيل الاتفاقية بما يتناسب مع مؤشرات الاسعار العالمية وبالتالى لم يتم بيع أى كميات غاز طبيعى لاسرائيل لا تتماشى مع هذه الزيادة وأضافت أن أسعار بيع الغاز الطبيعى لاسرائيل يعتبر من أفضل أسعار التصدير كما أنها تزيد عن أسعار بيع الغاز محليا سواء للصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة أو غيرها من الصناعات بناء على متوسط سعر خام برنت .