تحديث المحرك والوقود

0
157
تحديث المحرك والوقود
تحديث المحرك والوقود
تحديث المحرك والوقود
تحديث المحرك والوقود

لم تصبح محركات الديزل المسماة نظيفة علي ما هو علية اليوم لولا الجهود التي يبذلها المهندسون لتحسين المحركات وانواع الوقود وانظمة العادم . وكما يقول ل’’ فريز ’’ فإن سلسلة من الابتكارات التي ادخلت علي المحرك ( في بداية الامر , جري إدخال معظهما في الشحنات ) هي التي أحدثت أول فئة من هذه التحسينات . وتشمل اجراءات التحديث أنظمة وقود عالية الضغط تحد من مدة حقن الديزل وتعزز الانضغاط في الاسطوانة , إضافة الي تصاميم عالية الكفاءة لحجرة الاحتراق والصمامات هدفها التوصل إلي مزج جيد للهواء بالوقود , ومن ثم الحصول علي احتراق منتظم ومستقر وفاعل . أما الشواحن التوربينية – وهي عبارة عن ضاغطات COMPRESSOR  تشغيلها الغازات المنبعثة من العادم – فانها تعزز قدرة الخرج out put  من خلال ذلك ramming  الهواء تضا غطيا داخل الحجرة الاحتراق بهدف زيادة الاكسجين  المتوفرة للاحتراق . وفي الوقت ذاتة تستخدم أنظمة التحكم المتطورة محسات sensors  لمراقبة العمليات الجارية في المحرك وتعديل بارامترات التشغيل بهدف ضبط عملها بشكل دقيق .

وكان استحداث أحد المكونات المحرك , ويدعي جهاز إعادة دورات غازات العادم , وقد شكل في بداية سبعينيات القرن الماضي أهمية خاصة في مسأله التحكم في الغازات المنبعثة من الديزل . ويقوم عمل هذا المكون علي تخفيف نسبة التركيز الاكسجين الداعم للاشتعال في الاسطوانة بواسطة الغازات المنبعثة المحقونة فية , ما يبطئ عملية الاحتراق ومن ثم يحول دون نشوء النبضات الفجائية السريعة في درجة الحرارة المولدة لاكسيد النيتروجين . وبحسب المزاعم الصناعية , فقد أدي هذا المكون , منذ إدخاله في المحرك ., إلي خفض إنتاج اكسيد النيتروجين بنحو ثلاة ارباع ,. وقد حصل تقدم نسبي آخر في هذا المجال يتمثل بجهاز إعادة دوران غازات العادم المبردة , الذي يخفض درجة حرارة أدخنة العادم ( عن طريق مزجها بالهواء الخارجي أو تبريدها ضمن مبادل حراري ) قبل ان يصار إلي ضخها في اسطوانة الاحتراق , ما يحد من كمية اكسيد النيتروجين الناتجة .

ومع هذه التقانات المحسنة قد حدت من إنتاج الغازات المنبعثة . فإنها لم تكن كافية بحد ذاتها لاحداث تنظيف شامل في أداء محرك الديزل . وكان الحل الرئيسي  الاخر يتمثل بامكانية توافر نوع من وقود اليزل ذي محتوي كبريتي فائق الانخفاض يجعل تشغيل هذه المحلاكات ممكنا . فالكبريت , الذي يوجدبشكل طبيعي في النفط الخام . لايسبب تأكل مكونات المحرك فحسب , ولكنه “”يفسد “” أيضا عمل المحولات الحفارة  أو يجعلها غير ذات فاعلية , وذلك لكونة يفضل الارتباط من الناحية الكميائيبة بالمكونات الحفارة ويسد مصافي الجسيمات مسببا توقف أنظمة العادم عن العمل . ولااستخلاص الكبريت , تلجأ مصافي النفط إلي معالجة الديزل بالهيدروجين الذي يملك أفضلية للارتباط بالكبريت . وتجدر الاشارة هنا الي أن الوقود الجديد ذا المحتوي الكبريتي الفائق الانخفاض , والذي تفرضة القوانين الفيدرالية , يحتوي علي الكبريت بنسبة تقل ع97 في المائة عن الاصناف السابقة . وقد هبطت هذه المستويات من 500 الي 15 جزاء في المليون , وهو ما يعادل وزن أونصة واحدة من الكبريت في صهريج شاحنة مملوء باليزل .

 

NO COMMENTS