تطور الطاقة الشمسية

أضحت الطاقة الشمسية دخلاً قومياً لبعض البلدان، حتى أنه في بعض دول أوروبا الغربية تستخدم الطاقة الشمسية بشكل رئيس وفعال

وأخذ الاهتمام بهذه الظاهرة يتطور حتى بداية الخمسينيات، حين تم تطوير شرائح عالية القوة من مادة السيليكون تم وضعها بأشكال وأبعاد هندسية معينة وقادرة على تحويل أشعة الشمس إلى طاقة كهر

تطور الطاقة الشمسية
تطور الطاقة الشمسية

بائية بكفاءة تحويل 6% ولكن كانت التكلفة عالية جدا. هذا وقد كان أول استخدام للألواح الشمسية المصنعة من مادة السيليكون في مجال الاتصالات في المناطق النائية، ثم استخدامها لتزويد الأقمار الصناعية بالطاقة الكهربائية، حيث تزود الشمس الأقمار الصناعية بالطاقة الكهربائية، إن تكون الشمس ساطعة لمدة 24 ساعة في اليوم.

ومازالت تستخدم حتى يومنا هذا، ولكن بكفائة تحويل تصل إلى 16%، وعمر افتراضي يتجاوز العشرين عاما، ثم تلت فترة الخمسينيات والستينيات فترة مهمة أخرى في مجال الاهتمام بالطاقة الشمسية كمصدر بديل للطاقة وفي النصف الثاني للسبعينات، حينما أعلن العرب حظر تصدير النفط إلى الغرب بدأت دول عديدة تعطي اهتماماً بالغاً بالطاقة الشمسية، حيث انتشر استخدامها في مجالات عديدة؛ مثل الاتصالات والنقل والإنارة .. وغيرها.

وقد أصبحت الطاقة الكهربائية المولدة من الشمس، في المناطق التي تكون فيها الطاقة الشمسية علالية مثل اليمن، تنافس المصادر التقليدية للطاقة من ناحية التملفة الاقتصادية ويتطلب ذلك تصميم أنظمة الطاقة الشمسية المتكاملة لتوليد وخزن الكهرباء، ومن ثم تحويلها من تيار مستمر إلى تيار متردد مثل الكهرباء التي نستخدمها في منازلنا جميعا، ويبقى الدور المهم في كيفية نشر المعارف العلمية والتطبيقية بأهمية الطاقة الشمسية بين أوساط الطلاب في المرحلة الجامعية فما فوق، وكيفية تطوير ونقل التكنولوجيا بأساليب سهلة وتكلفة اقتصادية ممكنة، بحيث تسهم في حل بعض المشكلات الناجمة عن نقص الطاقة.