تناقص كميات البخار

تناقص كميات البخار
تناقص كميات البخار

لقد أدي تزايد حفر الآبار في المنطقة إلي تناقص كميات البخار المتصاعدة من الينابيع الساخنة ولم يكن بالإمكان لمياه الأمطار أن ترشح عبر حقول الصخور الرملية بالسرعة الكافية لإعادة شحن الخزان ومع حلول عام 1999 كان معدل إنتاج البخار قد انخفض إلي مستويات متدنية مما حدا بالمسئولين في شركة كالباين للسعي إلي إيجاد مصدر للمياه يمكن استخدامه في شحن الخزان وقد شكل خد الأنابيب من مدينة سانتا روزا (البالغ تكلفته 250 مليون دولار) تحديا مهنيا مقارنة بخط الأنابيب من مقاطعة ليك كاونتي الذي يقارب منسوبة لمنسوب حقول كالباين ولجر مياه الصرف الصحي من سانتا روزا إلي الينابيع فق\ تطلب إنشاء خطوط أنابيب تعبر ما تحت شوارع المدينة والمناطق السكنية والحقول قبل البدء بصعودها إلي ارتفاع 3000 قدم في جبال ماياكامس.

ويقول (m .شيرمان) (مدير العمليات في مشروع سانتا روزا): (إن المهندسين سعوا إلي أن يكون خط الأنابيب غير ظاهر للعيان فهي منطقة حساسة للأمور البيئية ونحن ملتزمون بذلك) وعند قيادة سيارة عبر الطريق الذي يمتد إلي 40 ميلا من محطة لاكونا لمعالجة مياه الصرف الصحي فإن هذه السيارة تمر عبر حقول التفاح البري التي تليها أشجار البلوط، ويتعرج الطريق مرتفعا ليصل إلي جبال ماياكامس. إن معظم هذه المنطقة هي محمية طبيعية تديرها مؤسسة الأودوبون في فرع كاليفورنيا.

ويقود طريق ضيق شديد الانحدار إلي هضبة يشرف عليها خزان جري طلاؤه بلون أخضر داكن سعته مليون جالون من مياه الصرف الصحي المعالجة ثلاثيا التي تشمل مرحلة الترسيب للتخلص من الشحوم والمواد العالقة, ومرحلة المعالجة البيولوجية لإزاحة المغذيات والمركبات المضافة ثم مرحلة الترشيح الرملي والكربون المنشط لإزالة ما تبقي من المواد العضوية وبيوض الطفيليات, كما تعرض المياه للأشعة فوق البنفسجية للقضاء علي أية بكتيريا متبقية في المياه المعالجة قبل ضخها.

وسنويا تنفق شركة كالباين ما قيمته 2,5 مليون دولار منوما من الطاقة الجيوحرارية لضخ المياه المعالجة إلي الخزان حيث يتم تخزينها قبل ضخها في باطن الأرض وعلي بعد نحو نصف ميل تعمل محطات القوي علي توجيه البخار المستخرج من باطن الأرض لإدارة التوربينات الخاصة بتوليد الكهرباء قبل أن يتكثف إلي ماء يتم تجميعه في أبراج علي شكل أقماع تمهيدا لإعادة حقنه في باطن الأرض وبالنسبة إلي أكبر محطة لإنتاج الطاقة الجيوحرارية في العالم فهي عبارة عن لوحة ريفية سيريالية لا يحد من هيمنتها سوي أصوات المكائن التي يحملها النسيم .

أحد سكان المنطقة وهو “j. كوسب) ومجموعة من النشطاء الذين يقنطون بالقرب من محطات القوي يطالبون بتغيير عمليات إنتاج الطاقة من باطن الأرض للحد من احتمالات وقوع الزلازل التي ارتفع معدل حدوثها. (صورة)