“ديزيرتك” هو مشروع لاستغلال الطاقة الشمسية الموجودة في صحاري دول شمال افريقيا

ديزيرتك هو مشروع لاستغلال الطاقة الشمسية

 في البداية نريد القاء الضوء علي مشروع “ديزيرتك” وماهي الاهداف التي يسعي الي تحقيقها؟

“ديزيرتك” هو مشروع لاستغلال الطاقة الشمسية الموجودة في صحاري دول شمال افريقيا والشرق الاوسط في توليد الطاقة الكهربائية ونقلها جزئيا الي اوروبا , وقد عقد 13 يوليو 2009 بميونيخ بالمانيا الاجتماع التاسيسي للمشروع بمشاركة 10 شركات اغلبها المانية , وسوف يقوم بتشغيلة نادي روما ومؤسسة الطاقة المتجددة عبر البحر المتوسط.

وترجع بداية المشروع الي 2003 حيث بادر بالفكرة كل من نادي روما والمركز الجوي الفضائي الالماني من اجل تأمين الكهرباء النظيفة والتي يسميها البعض “الطاقة الخضراء ” من الانبعاثات الحرارية التي يعاني منها المجتمع العالمي والعربي علي حد السواء كما يسعي المشروع الي تغطية دول اوربا بحوالي 20% وقد تصل الي 100% في حالة توسيع المساحة الصحراوية الي 27 الف كم مربع.

كما ان المشروع يعمل علي تعزيز تجارة الكهرباء في اوربا والشرق الاوسط وشمال افريقيا, ولكي تتم تغطية هذه المساحات المترامية بكفاءة عالية يجب ان تشمل البنية التحتية شبكة لنقل الكهرباء بالتيار الكهربائي المستمر الفائق الجهد في اوربا والشرق الاوسط وشمال شرق افريقيا, وطبقا للحسابات التي اجراها المركز الالماني لشئون الطيران ومجال الفضاء فان التكاليف المقدرة ل20 خط ينقل كلا منها 5 جيجا وات تصل الي حوالي 45 مليار يورو.

وبتطبيق نظام التعريفة المفضلة لتغذية الطاقات المتجددة الي الشبكة والذياثبت نجاحة في اسبانيا والمانيا ستصبح الكهرباء الشمسية من الصحراء منافسة للطاقات الاخري , ومع تعاظم الانتاج المكونات لمحطات الكهرباء الشمسية  الحرارية فإنها ستكون قادرة في المستقبل القريب منافسة مصادر الكهرباء الحفرية والكهرباء الشمسية الحرارية فإنها ستكون قادرة في المستقبل القريب منافسة مصادر الكهرباء الحفرية والكهرباء النووية دون دعم إطلاقا , شريطة ان الا تدعم الاخيرتين.

ويمكن وضع تصور لانشاء محطات الكهرباء والشبكات من خلال دعم استثماري مباشرعلي سبيل المثالمن حصيلة بيع شهادات الانبعاثات بالمزاد او من برامج استثمارية حكومية تضع خاصىة لحماية المناح ,كما من الممكن ان تقدم الحكومات ضمانات للاستثمارات في الدول الاجنبية .كما ان الدراسات التي اجراها المركز الالماني لشؤن القضاء توضح انه في خلال 40 سنة علي اقصي تقدير ستصبح محطات الطاقة الشمسية الحرارية القادرة علي ان تتنج اكثر من نصف الطلب علي الكهرباء في منطقة اوربا والشرق الاوسط وشمال افريقيا علي وجة الاقتصادي , ولكي نوفر الطلب العالمي علي الكهرباء في وقتتنا الحالي والذي يصل الي  01800 تيراوات ساعة في السنة فانة

يكفي ان نزود ثلاثة الف من مساحات الصحراء في العالم وتبلغ تقريبا 40 مليون كم مربع بحقول من المرايا وهي المكثفات الخاصة بمحطات الطاقة الشمسية الحرارية وبذلك حيث أن حوالي 20 متر مربع من الصحراء تكفي للوفاء بمتطلبات الطاقة الشمسية الحرارية وذلك حيث ان حوالي 20 متر مربع من الصحراء تكفي للوفاء بمتطلبات الطاقة للانسان الواحد يوميا وليلة , وذلك خالي تماما من ثاني اكسيد الكربون فإاذ وجدت الرغبة لدي القادة السياسين لوضع غطار الاسس العمل سيكون إتمام التنفيذ لمخطط المشروع علي مستوي العالم أقل من 30 عام.

كما يسمحمخطط المشروع بالاستفادة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح المتاحة بوفرة في المناطق الصحراوية لاكثر من 905 من سكان العالم- ومن ثم فهي تتكامل بشكل مناسب مع أنواع الطاقات المتجددة الاقليمية الاخري في المناطق المجاورة للصحراء وباستخدام خطوط حديثة لنقل الكهرباء بالتيار الكهرباء بالتيار المستمر فائق الجهد ومن الممكن نقل الكهرباء بمعدل فاقد يقل عن ثلاثة بالمئة لكل 1000كم.

ولان الاشعاع الشمسي في الصحراء يفوق نظيرة في غيرها بمقدار مرتين او ثلاث مع كونة التقلباتالموسمية اقل فإان نقل الكهرباء من الصحراء عن طريق الخطوط المذكورة لعدة الالف من الكيلو مترات سيصبح اقتصاديا . واكثر من 90% من البشر يمكن الوصول اليهم عبر مسافة 3000كم او اقل.