ستتألف المنشآت من آبار المداخل وأنفاق الخدمات وأنفاق التخزين

 

ستتألف المنشآت من آبار المداخل وأنفاق الخدمات وأنفاق التخزين. وستكوم براميل النفايات ذات النشاط الإشعاعي المتوسط في الأنفاق علي أرضية من المواد الماصة.

لقد اعتمرت هذه البيئة المختزلة لكون المادة العضوية وفيرة في المكمن حيث كان تأكسدها يستهلك الأكسجين الحر حالما يتم إنتاجه. وفي الوقت الحاضر، لا تتحلل الصخور البيتومية بالماء في أوكلو إلا ببطء، بحيث تبدو أنها لا تحمي تماما اليورانيت من التحول الكيميائي السطحي. فما يحفظ معادن اليورانيت بشكل أفضل هو وجود المواد الجرافيتية، مما يشهد على الدور الماضي (القديم) للمواد العضوية. هذا ولم يستدرك في أي مشروع تخزين، اتقاء الأكسدة بفضل المواد الهيدروكربونية، ولكن هذا الدور من

ستتألف المنشآت من آبار المداخل وأنفاق الخدمات وأنفاق التخزين وستكوم براميل النفايات
ستتألف المنشآت من آبار المداخل وأنفاق الخدمات وأنفاق التخزين وستكوم براميل النفايات

الوقاية ربما يشجع على اختيار الوسط milien الغضاري، حيث توجد بصورة عامة كمية صغيرة من المادة العضوية.

وأخيرا، يفضي انتقال العناصر المشقة في البينة الطبيعية إلى انحلال هذه العناصر في الماء. ومن المعروف أن انحلال الوقود المستهلك سيكون مشابها لانحلال اليورانيت الطبيعي، أي ناتج إما من تحول نووي إجمالي للوقود تستبه عملية الأكسدة وإما من انحلاله بعد تأكسده السطحي.

ففي أوكلو كان اليورانيت قد تحول قليلا منذ أن توقفت التفاعلات: فاليورانيوم كان قد تفكك ببطء مشكلا الرصاص، في حين كانت تتخلف منتجات العناصر الترانسيورانية (فوق اليورانية) في شبكة اليورانيوم البلورية. وهكذا يدل تحليل المفاعلات الطبيعية الجابونية gabonais على أن تحرير العناصر المشعة في الوقود المستهلك، إذا كان قد حصل، ربما ينتج من انحلال سطحي للضمام أكثر من تحول شامل، وهذا هو أقل إزعاجا من اجل السلامة: لقد بينا أنه في منطقة تقع بالقرب من اندساس لصخور بركانية، فإن الحرارة مع الموائع المرافقة لهذا الاندساس لم تحرك عناصر الانشطار؛ إنه الرصاص الذي كان العنصر الأكثر حركية.