شراء قطع الغيار والخراطيم المصنعة مسئولة لا يستهان بها

شراء قطع الغيار والخراطيم المصنعة

شراء قطع الغيار والخراطيم المصنعة مسئولة لا يستهان بها.

في البداية نود أن نوضح الفرق بين قطع الغيار الأصلية والتجارية والمجددة والمقلدة في السيارات ومن المتبع في صناعة السيارات أن تقوم بعض المصانع بمهمة الصناعات المغذية لشركات تصنيع السيارات وتم تصنيف قطع غيرا السيارات كالتالي :

قطع الغيار الأصلية :

وهي قطع تنتجها الشركة الصانعة للسيارات عن طريقها مباشرة أو تنتجها شركة أخري متخصصة في هذا النوع من قطع الغيار طبقاً لمتطلبات الشركة الصانعة للسيارة بحيث تقوم الأخيرة بنفسها بالرقابة الفنية علي الجودة سواء بسحب عينات أو تفتيش أثناء الإنتاج وتمر قطع علي الشركة الصانعة للسيارات لتوسم باسمها أو علامتها التجارية قبل تسويقها.

قطع الغيار التجارية :

وهي قطع تنتجها شركات متخصصة في قطع الغيار وطبقاً للمواصفات القياسية الوطنية مع مراعاة متطلبات الشركة الصانعة للسيارة ولا تخضع هذه القطع لرقابة أو تفتيش صانع السيارة ولا تحمل أسمه ويتم تسويقها عن طريق الشركة المصنعة لقطع الغيار مباشرة.

قطع الغيار المجددة

وهي قطع غيار مأخوذة من سيارات قديمة أو سيارات تعرضت لحوادث بحيث يتم إعادة تجهيز هذه القطع وتغليفها وتسويقها تحت مسمي قطع غيار مجددة وهذه القطع يستحيل تحديد عمرها الافتراضي ومدي الاستهلاك الذي تعرضت له أو احتمال وجود عيوب داخلية لم تكتشف ظاهرياً كما أن أساس هذه القطع قد يكون أصلياً أو تجارياً أو مقلدا وتسمح كثير من الدول بتداول أن تكون المصانع تحت إشراف الدولة وتستعمل قطع غيار أصلية أو تجارية فقط يوضح علي العبوة أنها مجددة.

قطاع الغيار المقلدة

وهي أصلية المشكلة وهي قطع تقلد أسم أو علامة تجارية للشركة الصانعة للسيارة أو لقطعة الغيار ويكون التقليد خداعا في الشمل والحروف الكتابة وهذه القطع يمكن جزم بعد تناسب مستوي جودتها لما هو موجود عن طريق الشركات الصانعة للسيارات أو قطع الغيار التجارية وهي مصدر خطورة من نواحي السلامة علاوة علي أنها تيع وقت وجهد المستهلك وهذا النوع من القطع يندرج تحت طائلة الغش التجاري وتتولاه الجهة التنفيذية المسؤلة عن تطبيق المواصفات في الدولة.

أما بالنسبة للخراطيم المصنعة فإنه لا تكاد تخلو بيئة يعيش فيها إنسان من الخراطيم فهي في البين في المبني الإدارة وفي المصنع والمعمل والحقل والمدرسة وتختلف وسائل النقل الميكانيكية وفي جميع معدات الحفر والتنقيب أثناء والبناء وتندرج الخراطيم من حيث خامات إنتاجها من بلاستيك ينقل المياه تحت ضغط جوي لا يكاد يذكر إلي خامات تتراكب في طبقات مطاط ونسيج وصلب غير قابل للصدى وغيرها بحيث تتحمل كل ظروف التشغيل وليست الضغوط العالية هي كل ما يؤخذ في الاعتبار عند تصنيع الخرطوم فهناك ما يمر به مواد صلبة أو سائلة أو غازية وهناك درجات الحرارة التي تكون عليها تلك المواد وكذلك مواصفات البيئة المحيطة بالخرطوم وللوصلات التي تثبت الخراطيم في أماكن تشغيلها نفس الأهمية التي للخراطيم ذاتها.

ولابد وأن يراعي في إنتاجها وتجميعها بالخراطيم معايير جودة واحتياطات أمام خاصة بها وتلك الوصلات تصنع من خامات مختلفة مثل بلاستيك حديد نحاس صلب غير قابل للصدأ وغيرها مما يتناسب مع أماكن وظروف التشغيل وتأتي بعد ذلك مرحلة تميع الخرطوم بوصلاته وكبسها بحيث لا تنفصل الوصلات عن الخرطوم في أي حال ويلاحظ أن لكل مرحلة من مراحل إنتاج كل خامة وكذلك مرحلة التجميع معايير جودة واختبارات تشغيل بالإضافة إلي اختبارات تدميرية لابد من إجرائها تحددها المواصفات العالمية للمنتج وبأجهزة عالية التقنية وأي تجاوزات في هذه المعايير والاختبارات خارج الحدود المسموح بها عالمياً يؤدي إلي خسائر وكوارث لا حدود لها لذا فإن شراء خرطوم لأي غرض يعتبر مسئولية علي قدر كبير من الخطورة وخير ضمان للجودة هو الشراء من مصدر معروف بأمانته ومراعاته منتجي الدقة في مختلف مراحل الإنتاج وعدم التعاون وحرصه علي سلامة الأفراد والمنشأة وسمعة الجهة المنتجة ذاتها؟