صدي صوت

صدي صوت
صدي صوت

نحن لا ننكر المنافع التي حصلنا عليها باستخدام التكنولوجيا الحديثة سواء فى المنازل او المصانع حيث اصبحت التكنولوجيا متغلغلة بجميع متطلبات الحياة و تعتبر العصب النابض لخلق الازدهار و التنمية و السمة المميزة للعقدين الاخرين من القرن العشرين حيث تعمل معظم الدول على تسخير ادوات التكنولوجيا لتحقيق معدلات اسرع للنمو الاقتصادي على المستوييين الحكومي و الخاص فى الوقت الذي تتزايد فيه تحذيرات خبراء البيئة من المخاطر المحدقة بالبيئة و الانسان من جراء الاستخدامات التكنولوجية الضارة بالبيئة فى جميع المجالات و ما تسببه من احتباس حراري و تغير المناخ و فقدان التنوع الحيوي و ما نحو ذلك ، لذا يجب تقديم حلول تسهم فى التغلب على التهديدات التي تشكلها تلك الاستخدامات التكنولوجية للبلاد .

فالتلوث اصاب الجميع و لم تعد هناك منطقة بين ارجاء العالم فى امان من اضراره و المهتم الاول هو الغازات التي احتجزها الانسان منذ منتصف القرن العشرين من ثاني اكسيد الكربون ، و غازات اخري منها الميثان و مركبات الكلور و اكسيد النيتروجين ، و كلها تعرف بالغازات الدفيئة التي تتسبب فى ظاهرة الاحتباس الحراري ، أكبر ظواهر التغيرات المناخية التي نعيشها ، نتيجة ما تحدثه من ارتفاع فى درجة حرارة الارض عن معدلاتها الطبيعية ، نتيجة أرتفاع درجة حرارة الطبقة السفلي القريبة من الغلاف الجوي المحيط بالارض لتصبح اكثر سخونة نتيجة احتواء الجو على 380 جزاء بالمليون من غاز ثاني اكسيد الكربون ، بعد ان كانت تصل الي 275 جزءا بالمليون قبل الثورة الصناعية التي ادت بشكل عام الي الاستخدام و الاعتماد على الاجهزة فى كافة متطلبات الحياة حيث لا يكاد يخلو منزل او مصنع من هذه الاجهزة الالكترونية بانواعها ، و قد حذر العلماء و الباحثون من خطر الاستخدام السيئ لتلك الاجهزة تتصاعد منها انبعاثات خطيرة لها اثر مدمر على صحة الانسان .

و الي الان يواجه العالم خطرا مستمرا لا ينتهي نتيجة عدم التعاون الكامل بين دول العالم فى مكافحة المواد الضارة بالاضافة الي عدم التوصل الي الان لمواد بديله تحل محل تلك المواد الضارة فى الصناعات التي اصبح الانسان لا يستطيع الاستغناء عنها .