قطاع الطاقة النووية العالمي يستعيد الزخم… رغم إشكاليات السلامة والتكلفة

 

قطاع الطاقة النووية العالمي يستعيد الزخم رغم إشكاليات السلامة والتكلفة

قطاع الطاقة النووية العالمي يستعيد الزخم… رغم إشكاليات السلامة والتكلفة

 

 

بعد مضي سنتين اثنين فقط من حادثة محطة كهرباء فوكوشيما النووية الكارثية، أبرمت اليابان أول عقد خارجي لبناء مفاعل نووي، حيث حصلت شركة ميتسوبيشي هيفي آند ستريز ضمن ائتلاف شركات، على حقوق التفاوض على بناء محطة نووية في تركيا، تعد هذه الاتفاقية بالنسبة لليابان ذات أهمية اقتصادية ورمزية بعد تشوه سمعتها من حيث السلامة العام 2011.

ولا يقل ذلك أهمية بالنسبة للصناعة النووية على الصعيد العالمي، ورغم تباطؤ الطلبيات منذ كارثة فوكوشيما في مارس 2011 وانسحاب بعض الدول من مشاريع الطاقة النووية خصوصاً ألمانيا, إلا أن الطاقة النووية لا تشهد تراجعاً عالمياً. بحسب جريدة البلاد. تمضي الصين والهند وروسيا قدماً نحو تنفيذ مشاريع طاقة نووية, وكذلك دول في الشرق الأوسط، وفي أوروبا تلتزم تركيا والمملكة المتحدة وفنلندا وجمهورية تشيكيا ببناء محطات نووية جديدة.