لاشتعال بالانضغاط

0
158
لاشتعال بالانضغاط
لاشتعال بالانضغاط

 

لاشتعال بالانضغاط
لاشتعال بالانضغاط

كان محرك الديزل قد حظي أساسا بماض حافل بالاحداث التاريخية , لأنه شكل العمود الفقري للصناعة الثقيلة الحديثة والنقل بعد فترة قصيرة من اختراعه علي يد المهندس الألماني “R . ديزل ” في التسعينات من االقرن العشرين . وفي حين يتطلب تشغيل محرك الجازولين شرارة كهربائية لإشعال مزيج الوقود يعتمد علي الانضغاط ؛ إذ يقوم الكباس بضغط الهواء في الاسطوانة بنسبة عالية , فترتفع درجة حرارتة بحيث ينفجر تبقائيا الوقود المحقون وكما يوضح ؛؛ ch  , فريز ” المدير التنفيذي لقسم الهندسة الديزل في شركة GM   power train    , فإن ما يسمي حاليا محرك الاشتعال بالانضغاط ينتج كمية أكبر من الطاقة في وحدة الوقود , ومن ثم زيادة في عدد الأميال المقطوعة بنسبة 25 في المائة عن نظيره الذي يعمل بالجازولين وعلي سبيل المثال , فإ، سيارات الديزل المتراصة الحجم تسير نحو 40 إلي 50 ميلا بالجالون الواحد , في حين لا تستطيع المركبات ذات الحجم المماثل العاملة بالجازولين أن تقطع أكثر من 35 ميلا بالجالون إلا فيما ندر .

ويقول ‘‘ فريز ‘‘ مقدار كبيرا من العزم الطرفي low – end torqe  القوة الدورانية التي تنشأ أثناء إقلاع المحرك الذي إذا ما أضيف إلي الشواحن التوربينية Turbochargers  معززات القدرة الحديثة , وفر لمحركات الديزل القدرة الجيدة علي استئناف الدفع والتسارع اللذين يضيفان إليهما متعة في القياادة ‘‘ ولكن خصائص الوقود في هذه التقانة وظروف

 

الاحتراق التي تحدث عند درجات الحرارة أعلي تؤدي أيضا الي انتاج جسيمات الكربون الفائقة الدقة

 

إضافة إلي اكسيد النيتروجين (NOx )   المولد للسخام والمطر الحمضي ، وذلك بكميات أكبر من تلك التي تنتجها محركات الجازولين , ويقدر من تلك التي تنتجها محركات الجازولين . ويقدر ‘‘ R . كاسل ‘‘ مدير مشروع الوقود والمركبات النظيفة في مجلس الدفاع عن الثروات الطبيعية ( NRDC ) أن الغازات المنبعثة من محركات الديزل بكافة مصادرها – السيارات والشاحنات والقاطرات والمعدات التي تعمل خارج الطرقات – تسبب الولايات المتحدة سنويا نحو 25000 وفاة مبكرة وخسارة 2.5 مليون يوم عمل بسب الاصابات بالسرطان والربو والتهابا القصبات الهوائية وغيرها من الامراض . كما يصرح بان تفادي اطلاىق هذه الملوثات الجوية سوف يؤدي بحلول عام 2030 الي وفر سنوي في التكاليف الصحية الامريكية تبلغ قيمتة نحو 150 بليون دولار .  وعلي الرغم من بعض المزايا التي تتمتع بها صناعة السيارات الديزل . فإنها ما زالت تراوح مكانها داخل الولايات المتحدة – إذا إنها تشكل فقط 3الي 4 في المتئة من المبيعات. وذلك بحسب إحدي شركات أبحاث الاسواق (  power J.D )  تشير التقارير إلي نسبة سيارات اليزل والشاحنات الصغيرة في العالم مازالت قليلة نسبيا :13 % منها تعمل بالديزل مقابل 58% تعمل بالجازولين . ولم يكن مبيعات الديزل جيدة اطلاقا نظرا لسمعتها الرديئة في أسواق الولايات المتحدة وعدم ملاءمتها للماعير البيئة المحلية . وقد أسهم كل من الصور السلبية التي يثيرها في الاذهان الدخان الذي تنفثة المقطورات الجرارة والذكريات السيئة لمحركات الديزل الامريكية الصنع التي خيبت الامال في ثمانيينات القرن الماضي , بعدم تقبل معظم السائقين هذا النوع من المحركات .في تلك الاثناء كانت الانظمة الفيدرالية تفرض علي الغازات المنبعثة من محركات الديزل , مثل اكسيد النيتروجين والسخام , قيودا اكثر صرامة مما تفرضة علي غازات أول أكسيد الكربون والهيدروكربونات . وهي الملوثات الاساسية للهواء التي تولد محركات الجازولين , وتضيف المعايير الخاصة بأكسيد النيتروجين علي وجه الخصوص بأنها معايير صارمة في أمريكا الشمالية , حيث تفؤض القوانين الجديدة أن لا تتعدي مستويات الغازات المنبعثة من محركات الديزل سدس المستويات المسموح بها في أوربا .

وتختلف الصورة نوعا ما في الجهة الاخري من الاطلسي ,حيث ظل الوقود المنخفض الكبريت الي حد ما متوافر لسنوات عديدة نتيجة الحوافز التي اعطيت لمصافي النفط الاوروبية لقاء انتاجها الديزل بكميات اكبر من الجازولين . ففي بلدان هذه المنطقة تشكل نسبة مبيعات السيارات الديزل أكثر من 40 في المائة من مبيعات السيارات الجديدة . وكان واضعو الانظمة الاوربيون ,بوصفهم مهتمين أكثر بمردود الوقود , قد شجعوا علي استخدام الديزل في العقود الاخيرة وذلك من خلال وضع خطط ضريبة لتسعير الوقود تحد من جاذبية الجازولين , وعلي فرض معايير علي الانبعاثات الغازية والسخام . ولعدة عقود حافظت هذه السلبيات في أوربا علي بقاء ثمن الديزل أرخص من ثمن الجازولين , وذلك علي الرغم من أن الاسعار أخذت في السنوات الأخيرة تنحو إلي التعادل – إذ يبلغ ثمن الجالون الديزل حاليا 5 دولارات مقابل 6 دولارات لجالون الجازولين , أما الاسعار في الولايات المتحدة فهي 2.25 دولار لجالون الجازولين . وقد أسهم توجه الناس في هذه البلدان نحو محركات الديزل في حث مهندسي السيارات علي تطوير محركات ديزل أصغر حجما (2لتر ) استاطعت مع الوقت أن تتخلص من معظم الخصائص غير المرغوب في هذه التقانة . بما في ذلك ارتفاع ضجيج المحرك وصعوبة

NO COMMENTS