للمحولات الصغيرة يمكن إتباع ما يلي

الحماية الفرقية للمحول باستخدام مرحل فرقي منحاز
الحماية الفرقية للمحول باستخدام مرحل فرقي منحاز

إذ ا كان تيار الجانب الابتدائي المقنن للمحول أقل من 2 أمبير يستخدم صهر بمقنن أو قاطع دائرة بمقنن لقد لا يزيد عن 300٪ من تيار الحمل الكامل.

  • إذ ا كان تيار الجانب الابتدائي أقل من 9 أمبير وحتى 2 أمبير يستخدم مصهر بمقنن أو قاطع دائرة بمقنن لقط لا يزيد عن 167٪ من تيار الحمل الكامل.
  • وفي كلتا الحالتين يستخدم المقنن الأصغر مباشرة في حالة عدم وجود المقنن المطلوب بالضبط.

يجب أن يكون لدى أجهزة الحماية على الجانب الابتدائي القدرة على عمل ما يأتي:

  • تحمل تيار المغنطة المندفع للمحول: تحدث هذه الظاهرة عند إعادة توصيل المحول من جانبه الابتدائي على مصدر التغذية مع عدم وجود حمل على جانبه الثانوي، ويكون ذلك التيار على شكل تيار لاحملي ذي قيمة عالية تتراوح من 8 إلى 12 ضعفا من تيار الحمل الكامل المقنن للمحول. ويستمر هذا التيار لفترة عابرة تؤخذ عادة 0,1 ثانية في أغراض الحماية. ويؤخذ الرقم 8 للمحولات حتى مقنن 1000 ك.ف.أ، والرقم 12 للمحولات الأكبر من ذلك.

يعتبر تيار المغنطة المندفع من الظواهر الموجودة في جميع المحولات، ويكون وجودها أكثر وضوحا في المحولات الحديثة بسبب قدرة قلب تلك المحولات على الاحتفاظ بالمغناطيسية المتبقية بصورة أكبر من المحولات القديمة. ويحتوي هذا التيار على موجة بالتردد الأساسي (60 هرتز) وعلى موجات أخرى على جميع التوافقات الزوجية والفردية مع وضوح التوافقيات الثانية التي هي خاصية مميزة لهذا التيار.

كما يحتوي على مركبة تيار ثابت. عند إجراء عملية الحماية على المحول يتم توقيع النقطة المناظرة لتيار المغنطة المندفع على خريطة الزمن – التيار. ويجب أن يكون منحنى جهاز حماية الجانب الابتدائي فوق هذه النقطة حتى لا تتسبب في تشغيله.

  • فصل القصر الأرضي المباشر الحادث على الجانب الثانوي قبل تلف المحول: يتم عادة تصميم المحولات بحيث تتحمل الأجهادات الداخلية الناتجة من قصر الدائرة على الأطراف الخارجية لفترات محددة يجب عرفتها من الصانع وعلى حسب المواصفات العالمية. ولإجراء الحماية السليمة يجب أن يكون الخط المناظر لخاصية تلف المحول من تيارات القصر أعلى بأكمله من منحنى الزمن – التيار لجهاز الحماية من القصر.
  • طريقة توصيل المحول: نظرا لأن المحول يعمل في الأحوال العادية وأحوال الأعطال تبعا لقاعدة تساوي القوة الدافعة المغناطيسية (الأمبير – لفة) في الملفين الابتدائي والثانوي.

وعلى ذلك يجب الأخذ في الاعتبار اختلاف تيار الوجه عن تيار الخط في توصيلة شكل دلتا – نجمة.