مدينة سانتا روزا, فإن الشيء الفريد لديها هو الينابيع الساخنة GEYSERS

ضخ, ولا تكب

مدينة سانتا روزا
مدينة سانتا روزا

وهو اسم غير دقيق لحقل من المنافذ البركانية fumaroles والتي هي عبارة عن ثقوب في الصخور ينبعث منها بخار الماء الذي يتولد نتيجة حقن المياه الجوفية من الحرارة المنبعثة في طبقة من الصهير في باطن الأرض، ولكن البخار المتصاعد من الثغور في جبال ماياكامس لم تعد مشاهدته من المدينة من بعد مجرد منظر جميل وإنما حل لمشكلة متفاقمة. ففي عام 1993 واجهت مدينة سانتا روزا تهديدا بإيقاف التوسع العمراني بسبب الصرف غير المشروع لمياه الصرف الصحي المعالجة في نهر رشن الذي يعد منطقة مهمة بالنسبة إلي تكاثر أسماك السالمون من نوع الكوهو وأسماك التراوت من نوع ستيلهد المهددة بالانقراض. وكان المسئولون في المدينة يحاولون البعث عن موقع مناسب لبناء مشروع معالجة وخزانات مياه الصرف الصحي التي تتم معالجتها تلبية للاشتراطات البيئية لولاية كاليفورنيا. وفي الوقت ذاته، كان المسئولون في مقاطعة ليك كاونتي علي الجانب الآخر من جبال ماياكامس معرضين لضغط مماثل لإيقاف صرف مياه الصرف الصحي المعالجة في كليرليك clear lake التي تعد أكبر بحيرة مياه عذبة في ولاية كاليفورنيا، نظرا لأن محتواها من العناصر الغذائية يبقي ضارا للحياة المائية في البحيرة والنهر، حتى عند معالجة الصرف الصحي إلي حد المستويات المقبولة قانونيا.

وعلي صعيد التلال بين المدينة والمقاطعة كانت شركة كالبدين لإنتاج الطاقة من البخار المتصاعد من باطن الجبال تمر في ورطة حيث زادت صالات سحب البخار من باطن الأرض علي معدلات شحن المياه الجوفية الطبيعية وفي الواقع كانت شركة كالباين مهددة بنفاد بخار الماء منها ومن ثم فقد كان المسئولون في الشركة يبحثون عن مصدر للمياه لشحن حقول إنتاج بخار الماء.

وبفضل الشراكة بين شركة كالبدين وكل من مدينة سانتا روزا ومقاطعة ليك كاونتي أمكن

 لم تجد مدينة سانتا روزا والبحيرة ليك كاونتي مجالا للتخلص من مياه الصرف الصحي المعالجة بينما تنضب حقول البخار نتيجة للاستخدام المفرط. ولكن يجري حالياً إرسال 20 مليون جالون من المياه المعالجة إلي جبال مايا كامس لإعادة شحن المكامن الجوفية للبخار.