مزارع الرياح البحرية

مزارع الرياح البحرية

مزارع الرياح البحرية
مزارع الرياح البحرية

تم تكليف شركة الأرد باقامة مزرعة رياح بالقرب من حقل غاز طبيعي في البحر للجمع بين الطاقة الناتجة عن مزرعة الرياح البحرية وحقل الغاز الطبيعي في أن واحد فأقترحت الشركة إقامة بنية أساسية متكاملة تعود بالطاقة المتولدة الى الشاطئ مرة أخريوذلك بعمل ربط بين نمطين من أنماط إنتاج الطاقة البحرية فعندما تهب الرياح تقوم التوربينات بتوليد الطاقة وتستفيد من شبكة الكابلات تحت سطح الماء لتحويل الكهرباء المتولدة إلى الشاطئ مرة أخري, عندما لا توجد رياح تقوم التروبينات بسحب الغاز من الحقل– بتقنية خاصة تسمي من الحقل إلى الأسلاك – وتحول الغاز إلي كهرباء باستخدام نفس الكابلات لضمان تشغيل التوربينات طوال العام وفي كل الظروف الجوية.

هذا الجمع الاستراتيجي بين الرياح والغاز يسمح بإقامة مواقع بحرية تقوم بتوليد الطاقة بشكل مستمر.

ومن المعروف أن عمليات الصيد الجائز في بحر الشمال قد أفسدت وأتلفت الحاويات

مزارع الرياح البرية

تم اقتراح زرع توربينات رياح في الدلتا بالقرب من البحيرة لإنشاء مجري مياه مالحة “غرير” يعمل بالكهرباء المتولدة من طاقة الرياح لإعادة توجيه لكميات المياه المالحة نحو النظام البيئي للبحيرة الطبيعية التي كانت تمثل احتياطيا غذائيا من الأسماك والكائنات البحرية، كما أن مراكب الصيد والتجهيزات العملاقة في عمليات الصيد قضت على العديد من مظاهر الحياة البحرية وأتلفت أماكن التوالد والتخصيب الضرورية لظهور بيئات ومنظومات أخرى من الحياة البحرية.

من جهة أخري، تعتقد شركة آلارد أركتكتس أن توربينات الرياح في المزارع البحرية متمثل محميات بحرية طبيعية فعند النظر إلى الحقول والمزارع البحرية من تحت الماء ستبدو كسلسلة من الأعمدة الغاطسة وتمثل موانع للسفن من الصيد في هذه المنطقة، وستسمح بنحو النباتات والطحالب المائية علي قواعدها والتي تعتبر البيئات الحاضنة للعديد من المخلوقات ومظاهر الحياة البحرية.