مسقط رأس صناعة

مسقط رأس صناعة
مسقط رأس صناعة

إن كيفية فقدان الينابيع السخنه لبخارها تعود إلي سنوات من الإفراط في استغلالها (الاستهلاك الجائر لمورد طبيعي) فقد كان هسيسها يسمع منذ آلاف السنين وهذه الينابيع هي جزء من التكوين الجيوحراري الكائن إلي الشرق من صدع سان اندرياس حيث يوجد تكوين من الصهير علي عمق يزيد علي 5 أميال عن سطح الأرض وهو الذي يرفع درجة حرارة طبقة الصخور التي تعلوه مما يؤدي إلي غليان الماء المتجمع في طبقة الصخور الرملية الداكنة والمنفذة حيث يتصاعد البخار كالفقاعات عبر المسامات الضيقة فيها ليحتجز في الطبقة المغرية العلوية غير المنفذة فيما عدا الشقوق الشعرية التي تؤدي إلي السطح ليتصاعد البخار من خلالها إلى الهواء الجوي مكونا ما يشبه أعمدة من البخار.

وفي عام 1847 سمي (b.w اليوت) الذي كان ضمن فريق استكشاف كبير هذه المنطقة بالينابيع الساخنة ولكنها في الحقيقة هي منافذ بركانية، فالينابيع الساخنة هي مياه ينابيع تتدفق وتتصاعد في الهواء ولكن الاسم باق حتى الآن، وعندما انتشر الخبر تدفق السياح وكان من بينهم (p.j موركن) والرئيس (s.u كرانت) و (th روزفات) ولكن في ثلاثينيات القرن الماضي انهارت تجارة السياحة إثر حرائق في فنادق المنطقة وانزلاقات طينية ومن ثم الحرب العالمية الثانية.