80% من طاقة دولا متمة مثل فرنسا تعتمد في إنتاج الكهربائية علي استخدام الطاقة النووية

إنتاج الكهربائية علي استخدام الطاقة النووية
إنتاج الكهربائية علي استخدام الطاقة النووية

تدور الالكترونات سالبة الشحنة حول النواة الموجبة بفعل قوي التجاذب الكهربائي, بينما تتماسك النويات داخل النواة بعضها مع بعض بفعل قوي نووية وكهربائية قوية تبقيها علي حالها

ففي الزراعة تمكن الباحثون بواسطة التشعيع من تطوير بذور جديدة لبعض المحاصيل الزراعية, كالأرز والفول والبصل, وغيرها ذات محصول أوفر ونوعية أجود وقيمة غذائية أعلى من الإنتاج الهادي, حيث تقوم الإشعاعات النووية بتغيير بنية الخلية النباتية ليزيد معدل نمو النبتة أو كمية الإنتاج كما استحمت الإشعاعات أيضا للسيطرة على تكاثر بعض أنواع الحشرات والبكتريا والطفيليات التي تغزو الحقول الزراعية, وتسبب فقدان حوالي 30% من المحصول السنوي في الدول النامية, فيجمع عدد كبير من ذكور الحشرات وتسلط عليها إشعاعات نووية عليها فتصاب بالعقم, ويتم إطلاقها بعد ذلك في الحقول المصابة فيتوقف تكاثرها, بحيث تنخفض أعدادها بشكل ملحوظ.

وترتفع نسبة الإنتاج بنسب كبيرة نتيجة هذه المعالجة الإشعاعية. وتستخدم الطاقة النووية أيضا لتحليل خصوبة وآلية امتصاص التربة للأسمدة والمياه؛ مما يساعد المزارعين على تحديد نوع وكمية السماد اللازم استخدامه, وعلى توفير استهلاك المياه باعتماد التنقيط المبرمج, وفق نوع التربة وقابلية امتصاصها للماء, للوصول إلى أعلى مردود ممكن من مصادر المياه المتوافرة في مزارعهم.

كما استخدمت النظائر المشعة في بعض الحيوانات, كالبقر والغنم, لدراسة تغير البروتينات والحماض النووية في أجسامها, وبالتالي تحديد أفضل الأنواع المناسبة للتزاوج والتكاثر فيما بينها؛ للوصول إلى أجيال جديدة ذات ممانعة أعلى للأمراض التي تصيبها عادة.

ومن الاستخدامات المفيدة للإشعاعات النووية حفظ بعض الأغذية بتشعيعها بأشعة جاما؛ ما يؤدي إلى قتل البكتريا فيها من دون أن يؤثر ذلك في طبيعة المواج الغذائية أو سلامتها, وتعتبر هذه الطريقة من أكثر الطرق فاعلية لحفظ الأغنية المجمدة والفينة وفي الطب تستخدم العناصر المشعة بشكل واسع في العديد من المجالات؛ ففي علم الأورام يتم تشعيع الورم السرطاني, أشعة جاما أو أشعة سينية أو جسيمات مشحونة؛ ما يؤدي إلى تقلث وموت الخلايا السرطانية.

ويمكن تشعيع الورم خارجيا، بأجهزة خاصة تسلط حزمة أشعة على مناطق الورم, أو داخليا يوضع عنصر مشع قرب المنطقة المصابة، كما يتم في بعض الحالات حقن المريض بجرعة من عنصر مشع كاليوك, يسري مع الدم لقتل الخلايا السرطانية فيه.

كما تستخدم الأشعة النووية لتحديد احتمال إصابة منطقة من جسم الإنسان؛ بأورام سرطانية للتصوير المقطعي أو الرنين المغناطيسي النووي حيث يدخل المريض كليا أو جزئيا لجهاز الأشعة، ويتم تصوير المنطقة المحددة بدقة عالية بواسطة أشعة سينية علية الطاقة, أو أشعة جاما. وهناك تطبيقات أخرى عديدة لاستخدامات الطاقة والإشعاعات النووية, كعلم الآثار, حيث يستطيع الباحثون تحديد عمر الأحفوريات القديمة بدقة متناهية، كما يستخدمها أخصائيو الأبحاث الجنائية في حالات الاشتباه بالتسمم, وعلماء البينة لدراسة تلوث التربة والمياه والأطعمة في مناطق الحوادث والمفاعلات, وغير ذلك من الاستخدامات في التعليم والتدريب ومراكز البحوث يعتبر توليد الكهرباء هو التطبيق السلمي الأساسي للطاقة النووية. ونحصل على الكهرباء في معظم المولدات في العالم بواسطة بخار الماء، فليس هناك أي جديد في هذه الناحية إلا طريقة الحصول عليه. وسواء أكان وقود مصانع الطاقة فحماً أم بترولاً أم نوويا فإنه الماء يسحن ويحول إلى بخار. وعندما يتمدد البخار يرتفع ضغطه فيدور عنفات مولد كهربائي ونحصل على الكهرباء وتحقق المفاعلات النووية هذه النتيجة لكن بطرق معقدة نسبياً, وتتطلب تقانة متقدمة, وطواقم فنية متخصصة، وأجهزة سلامة عالية الدقة، غير أنها طويلة العمر ورخيصة التكلفة مقارنة مع المولدات التقليدية، كالفحم مثلاً, كما أنها أكثر نظافة للبيئة؛ إذ لا تطلق غازات ضارة في الهواء، مثل ثاني أكسيد الكربون أو ثاني أكسيد الكبريت، التي تسبب الاحتباس الحراري والمطر الحمضي.

وهناك نوعان من مفاعلات الطاقة النووية المفاعلات الانشطارية التي تنتج عن انشطار نوى عنصر معين. والمفاعلات الاندماجية التي تنتج عن اندماج نواتين من عنصر واحد أو عنصرين مختلفين