إدارة الطاقة في المباني الذكية بالمدن الحديثة 1من اصل5

إدارة الطاقة في المباني الذكية بالمدن الحديثة 1من اصل5

إدارة الطاقة في المباني الذكية بالمدن الحديثة 1من اصل5

د/ ريهام نادي فرج الله
دكتوراه الفلسفة في العمارة والتصميم البيئي- كلية الفنون الجميلة- جامعة الإسكندرية
تمثل المباني عمومًا حوالي 40% من إجمالي استهلاك الطاقة، وتساهم إلى حد كبير في انبعاثات ثاني الكربون الناتجة من المباني في جميع أنحاء العالم. ولذلك هناك عدد من الطرق المختلفة للحد من استهلاك الطاقة وهي من خلال إدارة الطاقة.
والغلاف الذكي في المباني. ويعرف معهد المبني الذكي مفهوم المبنى الذكي هو على النحو التالي: “فهو مبنى واحد يوفر بيئة فعالة في الإنتاجية والتكلفة من خلال تعظيم الاستفادة من الأربعة عناصر الأساسية وهي النظام الإنشائي والنظم والخدمات والإدارة والعلاقات المتبادلة بينهما. فالمباني الذكية تساعد أصحاب المباني، ومديري العقارات وشاغليها تحقيق أهدافهم في مجال التكاليف، وإدارة الطاقة، والراحة، والسلامة والمرونة على المدى الطويل والتسويق، وتتميز المباني الذكية بثلاث سمات هي:
– التحكم الآلي.
– إدماج تفضيلات شاغلي المبنى وردود الفعل
– القدرة على التعلم (تعديل الأداء على أساس التغيرات البيئية وشاغلي المبنى).
من ناحية، فالمباني يمكن أن تصمم بشكل أكثر كفاءة في مرحلة التخطيط باستخدام أنظمة إدارة الطاقة داخل المباني. وهذه الأنظمة آلية والتي تمكن شاغلي المبنى لرصد ومراقبة أنظمة البناء بما فيها التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والإضاءة.
في العقود الأخيرة، تم تجهيز معظم المباني بعدد من أجهزة الاستشعار وأجهزة التحكم والأجهزة الأخرى. فنظام التشغيل الآلي لديه بنية هرمية. تتكون من المجال والتشغيل الذاتي وإدارة الطبقات. تتألف طبقة المجال من التحكم في درجة الحرارة، والرطوبة، ومستوى الضوء وإشغال الغرف باستخدام أجهزة الاستشعار. وتتحكم المحركات في الستائر الآلية، ومفاتيح الإنارة وصمامات التدفق،..الخ. أما طبقة التشغيل الذاتي فهي التحكم الرقمي المباشر التي توفر مراقبة دقيقة لعمليات البناء باستخدام الأجهزة الرقمية، في حين أن طبقة الإدارة تعمل على توفير إدارة مركزية للنظام بأكمله، كما يوفر إطلالة على المبنى بأكمله، وتسهيل السيطرة المركزية، وجميع البيانات وتحليلها. والوظيفة الأساسية لبناء نظام التشغيل الذاتي هي إدارة الطاقة في المبنى.