إنشاء شبكة جهد فائق موازية لضمان استقرار التيار

إنشاء شبكة جهد فائق موازية لضمان استقرار التيار

إنشاء شبكة جهد فائق موازية لضمان استقرار التيار

بدأت وزارة الكهرباء إنشاء شبكة جهد فائق موازية للشبكة الحالية التي تم إنشاؤها خلال فترة الستينيات من القرن الماضي، لضمان استقرار الشبكة، حيث انتهت بالفعل من تركيب 770 كيلومتراً من أكثر من 200 كيلومتر، خطوط جهد فائق وأبراج، تم التعاقد عليها بالفعل. وأنه سيتم إنشاء خطوط ربط عرضية على الجهد ذاته، بالتزامن مع الخطوط الطولية لضمان كفاءة شبكة الكهرباء. وأنه تم التصديق من الرئيس عبد الفتاح السيسي على إنشاء خط الساحل الشمالي بمحاذاة ساحل البحر المتوسط، وأنه توجد خطوات لتصبح مصر مركزاً محورياً للطاقة ونقطة التقاء بين أوروبا وآسيا والبلدان الأفريقية.
وذكر وزير الكهرباء أن تدعيم شبكات نقل وتوزيع الطاقة الكهربائية أحد التحديات التي تواجه القطاع لتفريغ القدرات المتوقع إنتاجها من محطات التوليد الجديدة، حيث يتم العمل على إنشاء شبكة موازية على الجهود الفائقة والعالية، في ضوء تطوير شبكة نقل الكهرباء، وفي سبيل ذلك ينفذ القطاع خططاً طموحة، بإجمالي تكلفة استثمارية مبدئية نحو 18 مليار جنيه، تشارك في تنفيذها شركات مصرية وأجنبية، وأنه سيتم إنشاء الخطوط والمحطات في قلب الصحراء بعيداً عن المناطق السكنية. وذكر أن الشبكة الجديدة ستسهم في دعم الشبكة القومية للكهرباء، بحيث تكون متناسبة مع التوجه للربط الكهربائي بين شمال وجنوب المتوسط، وستستوعب الطاقات الضخمة التي سيتم توليدها من الطاقة النظيفة، وأن لمصر دوراً مهماً في ربط شبكات دول المشرق والمغرب العربي وشمال أفريقيا، كما تعمل كل من مصر والمملكة العربية السعودية على استكمال مشروع الربط الكهربائي المشترك بينهما.