التلوث السمعي

التلوث السمعي
التلوث السمعي

يحدث التلوث السمعي من الضجيج الصادر من محطات المحولات، القواطع والفواصل وأجهزة التنبيه، ويجب الإشارة هنا بأن الضجيج الناتج من محطات المحولات والقواطع وأجهزة التنبيه يكون عادة لفترات قصيرة، ولا يمثل هذا الضجيج إزعاجا، تعتبر التوربينات والمولدات بصفة عامة والموجودة في محطات التوليد بصفة خاصة مصدرا للضجيج المزعج وينتج عنها اهتزازات إذا تعدت حدود معينة كان لها أثر سلبي مباشر على صحة الإنسان، يوضح جدول (1) حدة الضجيج الصادر عن حركة بعض الآليات والمواقع الكهربائية وعلى بعد واحد متر من الآلة أرمن الموقع.

باختلاف مستوى الضجيج تنفير المدة المسموح بها للتعرض لهذا الوسط فعدد الساعات المسموح بها في وسطا ضجيجي في اليوم يقل بزيادة مستوى الضجيج ببيئة العمل، وعلى هذا النحو حددت التشريعات الصوتية بالمصانع الأمريكية عدد الساعات المسموح بها تحت ظروف ضجيج مختلفة كما هو موضح في الجدول رقم (2).

بالطبع لا يكفي أن توجد معايير لمستوى الضجيج إذا لم تتم الاستفادة منها في التخطيط المستقبلي للانجازات الكهربائية والحث على ضمان أن يكون مستوى الضجيج أقل ما يمكن، يجب أن يكون هناك أيضا حرص على ألا يتجاوز مستوى الضجيج ما هو مسموح به للمعدات والآلات الكهربائية – سواء بمحطات المحولات أم التوليد – حسب ما حددته المقاييس والمعايير العالمية.