التلوث الناتج عن كارثة مفاعل تشير نوبل 1 من أصل 6

التلوث الناتج عن كارثة مفاعل تشير نوبل 1 من أصل 6

التلوث الناتج عن كارثة مفاعل تشير نوبل 1 من أصل 6

كانت نسبة الإشعاعات التي أصابت المنطقة أكثر ب200 مرة من الإشعاعات التي نتجت عن القنبلة الذرية التي سقطت على هيروشيما وناجازاكي، حيث لم تتمكن أجهزة قياس مستوى الإشعاع المتوافرة حينئذ من قياس نسبة الإشعاع الصادرة عن المفاعل، بالإضافة إلى أن مستوى الإشعاع في بعض الأماكن القريبة من المفاعل وصل إلى درجة مرتفعة جداً، وبلغ عدد الوفيات في هذا الحادث 33 شخصاً وكانوا من العاملين ورجال الإطفاء الذين لم يتلق أغلبهم أي تدريب مسبق للتعامل مع المواد ذات النشاط الإشعاعي الناتجة عن المفاعلات النووية.
آثار الكارثة المباشرة على الإنسان وبيئته لا تخفى على أي إنسان، بل لا يمكن إخفاؤها لأنها كانت واضحة وملموسة ومؤثرة على الكثير داخل وخارج الاتحاد السوفيتي ويمكن توضيحها كالتالي:
أ – الإنسان
أدى الانفجار إلى مقتل 33 شخصاً بشكل مباشر وإدخال نحو 300 شخص إلى المستشفى لتعرضهم لجرعات كبيرة من الإشعاع كما تم تقدير عدد الموتى في السنوات التي لحقت الكارثة بنحو 7000 إلى 10 آلاف شخص، وأدى الانفجار إلى إجلاء أكثر من 135 ألف نسمة من مساكنهم ومدنهم حتى أن مدناً بأكملها اخفت من الخريطة الجغرافية وكأنها لم تكن من قبل شيئاً، وفي خلال الثلاث سنوات التي لحقت الحادثة تقرر إجلاء سكان 85 قرية في جمهورية بيلاروسيا، و4 في أوكرانيا، و31 في روسيا.