الخطة المستقبلية للشركة القابضة للكهرباء والتي تستمر حتى 2022

الخطة المستقبلية للشركة القابضة للكهرباء والتي تستمر حتى 2022

الخطة المستقبلية للشركة القابضة للكهرباء والتي تستمر حتى 2022

قامت الشركة القابضة لكهرباء مصر بعمل دراسة للتنبؤ بالحمل الأقصى والطاقة المولدة حتى عام 2027. وقد أسفرت هذه الدراسة عن عدم الحاجة إلى وحدات توليد الطاقة الكهربائية حتى عام 2022. وسيتم إضافة محطات توليد كهرباء جديدة كالتالي: مشروع توليد الكهرباء من الفحم النظيف بمنطقة الحمراوين بالبحر الأحمر لإنتاج 6000 ميجاوات بتكلفة تقدر بنحو 6 مليارات دولار، ومشروع توليد الكهرباء باستخدام تكنولوجيا الضخ والتخزين لإنتاج 3400 ميجاوات بمنطقة عتاقة بالسويس بتكلفة تقدر بنحو 2.7 مليار دولار، وإضافة 2.5 ألف ميجاوات من محطات توليد الكهرباء التقليدية، وإضافة ما يزيد على 9 ألاف ميجاوات من الطاقة المتجددة، كما تتضمن خطة تطوير الشبكة القومية لنقل الكهرباء حتى عام 2022 عدداً من المشروعات: أهمها “إنشاء وتوسيع محطات محولات الجهد الفائق جهد “220، 500 ميجا فولت أمبير”، وإنشاء خطوط وكابلات جهد فائق” 220، 500 ك.ف” بإجمالي أطوال 6092.4 كم.
وكذلك إنشاء وتوسيع محطات محولات جهد عالي “66 ك.ف” بإجمالي سعات 7455 ميجافولت أمبير، وإنشاء خطوط وكابلات الجهد العالي جهد 66 ك.ف بإجمالي أطوال 1612 كم. وتسعى مصر من خلال خططها المستقبلية في تطوير قطاع الكهرباء والطاقة أن تنتقل من مرحلة الاكتفاء الذاتي وتوفير المطلوب استهلاكه، إلى مرحلة تصدير الكهرباء إلى أفريقيا وآسيا وأوروبا، وأن تكون خط إمداد لوجسيتي في الكهرباء إلى مختلف الدول.
لذلك استحق ما تحقق وما يتخطط له في قطاع الكهرباء أن يطلق عليه الإنجاز الأشبه بالإعجاز، بل استحق أن يطلق عليه بالفعل “حكاية وطن”.