الطاقة الشمسية في منعطف جديد2من اصل3

الطاقة الشمسية في منعطف جديد2من اصل3

الطاقة الشمسية في منعطف جديد2من اصل3

قاموا باستخدام مكثف للطاقة الشمسية متوهج شفاف TLSC. وهي تتألف من الأملاح العضوية التي تمتص موجات محددة غير مرئية من الأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء، ثم تتوهج بطول موجي آخر من الأشعة تحت الحمراء “أيضا غير مرئية”. وهذا الضوء أو الأشعة تحت الحمراء المنبعثة تسير إلى حافة البلاستيك، حيث الشرائح الرقيقة الضوئية التقليدية للخلايا الشمسية التي تقوم بتحويله إلى كهرباء.
إذا نظرت فيها بتمعن، يمكنك أن ترى اثنين من أشرطة سوداء على طول حواف كتلة من البلاستيك، ما يجعل الجزء الأكبر من الألواح الشمسية شفافة للغاية.
لدى هذا النموذج حاليا كفاءة نحو 1 في المائة، لكن الباحثين يعتقدون أن الوصول إلى 10 في المائة أمر ممكن مع بداية الإنتاج. حيث بلغت كفاءة مثيلاتها من الخلايا الشمسية غير الشفافة الحد الأقصى من أصل نحو 7 في المائة. هذه الأرقام بمفردها ليست أرقاما ضخمة. ولكن على نطاق أوسع- تخيل كل نافذة في منزل أو مكتب- فإن الأرقام تتضاعف بسرعة. وفي الوقت الراهن. نحن ربما لا نتحدث عن التكنولوجيا التي يمكن أن تبقى الهاتف الذكي أو الكمبيوتر اللوحي بالعمل لأجل غير مسمى، بل نقصد أن هذه التكنولوجيا قادرة على أن توفر لكن بضعة دقائق أو ساعات من الاستخدام على شحنة البطارية الواحدة.
وقال لونت “إن هذا الابتكار يفتح الكثير من الأبواب لنشر الاستفادة من الطاقة الشمسية بطريقة سهلة وميسورة”. وأضاف في مقابلة مع اليوم بلوق في ولاية ميشيجان: “ويمكن استخدامه في المباني العالية مع الكثير من النوافذ أو أي نوع من الأجهزة النقالة التي تتطلب شفافية عالية الجودة مثل الهاتف أو القارئ الإلكتروني. في النهاية نحن نريد أن نجعل كل السطوح تحصد الطاقة الشمسية بطريقة لم تخطر على بال”.
الباحثون في شركات “الطاقة في كل مكان” واثقون من أن هذه التكنولوجيا يمكن زيادتها على طول الطريق من التطبيقات الصناعية والتجارية الكبيرة، وصولا إلى الأجهزة الاستهلاكية، في حين تبقى بأسعار معقولة في متناول اليد.