تعليقات بعض الخبراء على محطة الضبعة للطاقة النووية 1 من أصل 3

تعليقات بعض الخبراء على محطة الضبعة للطاقة النووية 1 من أصل 3

تعليقات بعض الخبراء على محطة الضبعة للطاقة النووية 1 من أصل 3

إبراهيم العسيري- كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية:
ستكون محطة الضبعة للطاقة النووية أول محطة للطاقة النووية في شمال أفريقيا، ومن شأنها تنمو السياحة ويوعي الجمهور حول فوائد ومزايا الطاقة النووية- إن العلاقات الروسية المصرية لديها الدلالات التاريخية الهامة حيث أن المصريون لم ينسوا المساعدة التي قدمتها روسيا لمصر في بناء سد أسوان والعديد من المنشآت الصناعية الأخرى. إن شركة روس إتوم هي واحدة من أكبر الشركات في مجال الطاقة النووية وسوف تكون قادرة تمامًا على تزويد مصر بكل ما يلزم من مساعدة في جميع جوانب المشروع.
يسري أبو شادي- خبير الطاقة بالأمم المتحدة وكبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق: إن التوقيع على محضر دخول العقود مع روس آتوم لإنشاء محطة الضبعة بأربعة وحدات للطاقة النووية حيز التنفيذ هو تحقيق لحلم تمناه المصريون منذ خمسين عامًا. وكان التعاون بين البلدان في المجال النووي قد بدء مع بناء مفاعل الأبحاث السوفياتى في أنشاص وقد كان الأول في العالم العربي والشرق الأوسط وبدأ في العمل سنة 1961. واليوم تعود العلاقات بين روسيا ومصر إلى أوجها ويتوقع بعد توقيع محاضر التنفيذ أن يتم تعزيز علاقات التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين.
إن الطاقة الكهربائية التي ستولدها وحدات الطاقة الأربعة لمحطة الضبعة النووية ستوفر 10% من إجمالي الطاقة المنتجة في مصر. ويعتبر العقد الروسي المصري لبناء محطة الطاقة النووية واحدًا من أفضل العقود التي أعرفها بين أمثاله من العقود الموقعة مع الدول النامية. وحيث أن القرض الروسي لبناء المحطة والذي سيمتد حتى 30 عامًا والدفعة الأولى منه لن تدفع إلا بعد تشغيل جميع وحدات الطاقة للمحطة فإن مصر.