سلينيد القصدير.. تحويل الخسارة الحرارية إلى كهرباء 3 من أصل 3

سلينيد القصدير.. تحويل الخسارة الحرارية إلى كهرباء
3 من أصل 3

فقرة 3
فقرة 3

على الرغم عن امتلاك المادة لبنية بسيطة إلا أنها تنقل الحرارة بشكل ضعيف جداً حتى أن الطاقة الحرارية المعتدلة والقليل من التوصيل الكهربائي تكفي لتوفير أداء كهروكهربائي ممتاز في درجات الحرارة المرتفعة.
قام الفريق بإنماء كريستالات من المادة وقياس ناقليتها الحرارية على المحاور الثلاث وأبدت المادة ناقلية حرارية صغيرة بحد كبير على جميع المحاور والسبب يعود إلى ضعف الروابط بين بعض الذرات في المركب، مما يؤدي إلى اهتزازات ذرية مرنة ولينة للغاية ومعنى ذلك أن الذرات ستهتز بشكل بطيء للغاية على عكس النواقل الحرارية العالية التي تكون فيها حركة الذرات اهتزازية عنيفة. ويقول الباحثون بأن الدراسة تعطي تفسيراً علمياً لضعف الناقلية الحرارية لهذه المادة بالإضافة على كونها تعطي اتجاهاً جديداً لإيجاد عن مواد بفعالية حرارة أكبر.
يشرح الفريق آلية عمل سيلينيد القصدير حيث أنه يذكرنا بإعلان تجاري عن فراش رغوة الذاكرة حيث يمكن للشخص أن يقفز على جانب واحد من الفراش بينما يرقد كأس من النبيذ على بعد أقدام قليلة بكل هدوء- فالاهتزازات لا تصل للكأس بسبب مادة الفراش الخاصة، وهذا يشبه تماماً سيلينيد القصدير فعلى جانب من هذه المادة يمكنك تخيل درجات حرارة عالية ناتجة عن الحرارة الضائعة أما على الجانب الأخر فإنك تجد درجة حرارة عادية بأقل كمية من الحرارة منتقلة من الجانب الأول لأن الحرارة لا يمكنها الانتقال من جانب لأخر في هذه المادة بسبب الاهتزاز الناعم والبسيط للذرات الذي لا ينقل الحرارة، وبهذه العملية يمكن للجانب الحار أن يولد كهرباء مفيدة.