فيليبس… رائدة تكنولوجيا (LED) في مصر


كتب: محمد طه

أندري ديهمل خبيرAndre Dehmel المدير العام لشركة فيليبس للإضاءة بإفريقيا تخرج من جامعة دويسبورغ بألمانيا وحمل على شهادتي الهندسة الإلكترونيات والإدارة من جامعة كولجن، أنضم لشركة فيليبس للر

فيليبس... رائدة تكنولوجيا (LED) في مصر
فيليبس… رائدة تكنولوجيا (LED) في مصر

عاية الصحية في دوسلدورف كمديراً للمبيعات، ثم تعيينه مديرا إقليميا 2001 م، ثم مديرا لوحدة الأعمال بقطاع الموجات فوق الصوتية في منطقة ألمانيا والنمسا وسويسرا، وكان مسئولا عن دمج “ATL  و HP” اجيلنت لفيليبس وتطوير المبيعات في هذه المنطقة، ثم مديرا تجاريا للشركة بروسيا وأوكرانيا وبيلا روسيا واسيا الوسطى 2009 م.

حقق ديهميل هيكل السوق الرئيسية، وغير نموذج السوق ونما قطاع الأعمال، ويسعى حاليا لتحقيق إستراتيجية فيلبس للقارة الإفريقية، أكد على أن فيلبس هي الأولى في إضاءة تكنولوجيا الـ“LED” بالسوق مما زاد من جودة وتقنية المنتج وانتشاره في السوق، وأضاف أن شركة فيليبس أعدت حلولا كثيرة لمشاكل الطاقة سواء بتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية أو استخدام الطاقة الخضراء في المباني الحكومية أو الفنادق، والذي يمكن التعرف على المزيد من خلال نص الحوار التالي …

أكد أندري ديهميل Andre Dehmelالمدير العام لشركة فيليبس للإضاءة بإفريقيا في حوار خاص لـ”عالم الكهرباء” أن أخر منتجات الشركة سواء في مصر أو خارجها هي مرحلة لمبات الـ“LED”والتي يتم عرضها بالسوق حاليا، مؤكدا أن لها مميزات خاصة تجعلها سهلة التركيب كاللمبات العادية، مصيفا أن عمرها الافتراضي يصل لـ 20 عاما تقريبا، ويمكن لها أن تورث وتعمل على توفير الوقت والجهد والمال، إضافة إلى أنها موفرة للطاقة بنسبة تصل من 80% إلى 90%.

مؤكدا أن فيليبس هي الشركة الأولى في إضاءة تكنولوجيا الـ “LED”بالسوق مما زاد من جودة وتقنية المنتج وانتشاره في السوق، وبالرغم من وجود المنتج في السوق لشركات أخرى لكنها تفتقد لفكرة لـ “LED”التي تمتلكها الشركة، وأضاف أن الشركة ستتخذ من مصر مركزاً إقليمياً للتوسع في دول حوض النيل وفتح 3 مكاتب جديدة بكينيا ونيجيريا وغانا.

مشيراً أن أرباح فيليبس العالمية وصلت إلى 167 مليون يورو في الربع الأول من 2012، كما حققت 5.9 مليار يورو مبيعات مؤكدا على عدم وجود بيانات دقيقة لحصة الشركة من السوق المصري. وأضاف بدأت الشركة بابتكارات تصميمه جديدة لكشافات الإضاءة التي تناسب مصر والقارة الإفريقية خاصة في المناطق التي يتم التوسع فيها بمواصفات خاصة لبلاد معينة وبأسعار مناسبة مع تلك المناطق، وأوضح أن الشركة لديها مأ يشبه “الجامعة” تعمل على تعليم وتدريب المهندسين على الإضاءة والتوفير والطاقة الشمسية، ومن خلالهم يمكن الوصول إلى المستهلك، وحاليا يتم عرض وشرح كفاءة وجودة المنتجات والفرق بينها وبين المنتجات الأخرى خاصة أن منتجاتنا عالية الثمن لكنها بجودة عالية وعمر أطول .

وقال ديهميل بدأنا بمضاعفة القوة لمبيعات الشركة وتكبير حجم السوق في مصر وأفريقيا بتزويد الممثلين للشركة في السوق الإفريقية، وسيتم تقسيم إفريقيا لمناطق أصغر حتى تصبح الشركة قريبة من جميع الأسواق الأفريقية.

مشيراً إلى العجز الذي تعانيه قارة إفريقيا في الطاقة والذي يصل في المساحة مابين مصر وجنوب أفريقيا من 40% إلى 50% من الاحتياجات، كما أوضح أن شركة فيليبس أعدت حلولا كثيرة لمشاكل الطاقة سواء بتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية أو استخدام الطاقة الخضراء في المباني الحكومية أو الفنادق، لافتا إلى أن كل دولة لها حلولا خاصة مثل كينيا التي تهتم بالسياحة وتركز على الطاقة الخضراء ويفضل الكثير من السياح الفنادق الصديق للبيئة.

وأفاد أن الشركة ستقوم بتصنيع منتجاتها في مصر وإفريقيا بمصنفات تناسب السوق الإفريقي واتخاذ مصر مركزاً إقليميا للتوسع في دول حوض النيل وفتح مكاتب جديدة في ثلاث دول إفريقية جديدة هي كينيا وغانا ونيجيريا العام المقبل.

مشيراً أن التصنيع في الداخل يعمل على توفير عمليات النقل والجمارك وغيرها، وقال ليس من الضروري أن يتم فتح مصنع لكن من الممكن أن يتم الاتفاق مع أحد الموزعين للشركة بفتح مصنع يقوم بإنتاج المصنفات الخاصة بالشركة، مؤكدا أن الشركة أعدت مخططاً لزيادة الاستثمار في مجال نقل التكنولوجيا وتدرس تأسيس مصنع أجهزة إضاءة بالشراكة مع مستثمر محلى، لافتا أن مصر بلد رائدة وذات حضارة تمتلك إمكانيات كبيرة مع وفرة الأيدي العاملة وإنها سوق مفتوحة على العالم مما يسهل عملية التسويق من الداخل بشكل أكبر، والناس بمصر متحضرون ولديهم وعي أكبر.

موضحا أن مصر تنتج نحو 98% من الكهرباء بالشبكة الممتدة إلى جميع الأماكن، موضحا أن الطاقة الشمسية ليست بديلاً، لكنها أحد الطول وفى نفس الوقت التكلفة المبدئية لبناء نظام كامل للطاقة الشمسية مكلف مقارنة بتوصيل كابلات وأسلاك الكهرباء طالما لديك شبكة.

أشار ديهميل إلى أن معظم شوارع أفريقيا مظلمة تعانى من عدم توفير كهرباء وللتغلب على تلك المشكلة قامت فيليبس بتجميع تكنولوجيا الـ “LED”بالطاقة الشمسية لإضاءة الشوارع ليلا التي تقوم بشحن الطاقة في الصباح وتعمل طوال الليل حيث يمكنها أن تضيء قرية بأكملها دون انقطاع، إضافة إلى أنها تعمل بتكنولوجيا الـ “LED”التي تعمل على توفير الطاقة بشكل كبير وتعمل بقارات عالية جدا، كما تستهدف شوارع المناطق العشوائية والمدارس التي تعمل فترة مسائية وصباحية، أو ملاعب أو غير ذلك، مضيفا أن أفريقيا تنفق نحو 20 مليار دولار للإضاءة بالكيروسين سنوياً، ملفتا أنه لو تم استثمار ربع هذا المبلغ في الطاقة النظيفة لأدى إلى حل مشكلة الطاقة بأفريقيا.

أشار إلى أن الشركة نفذت مشروعا لتحويل ملعب كرة قدم بالقطامية بمصر حيث كانت الكهرباء لاتصل إليه وهذه التجربة الناجحة دفعتنا إلى العمل على إضاءة مناطق أخرى كثير للعمل بالطاقة الشمسية في المقطم، لافتا أن هناك مناطق في مصر تسطع الشمس بها معظم ساعات اليوم لكنها تعاني من عدم وفرة كهرباء ومن الضروري تنفيذ مشروعات طاقة شمسية بها.

وأكد ديهميل على نية الشركة لتصنيع منتجاتها محليا من اللمبات الخاصة لإضاءة شوارع إفريقيا ليساعد ذلك في إضاءة أغلب شوارعها.

موضحا أن إضاءة شوارع إفريقيا مكلفة جدا خاصة أن معظم شوارعها مناطق عشوائيات ومتخلفة جدا لعدم وجود أي إضاءة بها على الإطلاق فهي تحتاج لجهد ومال، كما تعمل على التوسع فيها والتركيز على المناطق التي لم تصل إليها الكهرباء ” العشوائية ومناطق شرق إفريقيا

مشيراً أن المكتب في مصر من أقدم مكاتب شركة ” فيليبس ” منذ حوالي 83 عاما حيث قامت الشركة مسبقا بتوفير أشكال مختلفة من اللمبات الموفرة في السوق والتي كانت بأحجام مختلفة وبأسعار تناسب السوق المصري، و “واطات” مختلف لخدمة السوق وحسب احتياج السوق.