كيف نبني شبكة الكهرباء الفائقة

 

 

كيف نبني شبكة الكهرباء الفائقة

كيف نبني شبكة الكهرباء الفائقة

 

تحتاج الولايات المتحدة إلى منظومة جدية لتوزيع طاقة كهربائية أنظف وأكثر وثوقية في جميع أنحاء البلاد، ويمكن تذليل عقبات إنشائها بأربع خطوات

تعد شبكة نقل الطاقة الكهربائية التي توزع الكهرباء انطلاقا من محطات التوليد، جزءا جوهريا من البنية التحتية للولايات المتحدة وهي شبكة جيدة من حيث إخفائها لعيوبها.

فالناس يستطيعون رؤية الأبراج والأسلاك ويستطيعون رؤية الأبراج والأسلاك ممتدة في كل مكان، ويستطيعون رؤية محطات الكهرباء الفرعية المحلية التي تخفض الفلطية (التوتر) ليصبح من الممكن توزيع الكهرباء على المنازل ومرافق الأعمال. ولكن تلك الشبكة لا تبدي اختناقات كتلك التي تحدث في الطرق الرئيسية، أو فيضانات كتلك التي تحصل لدى انفجار أنبوب ماء رئيسي، ومع ذلك فهي تحتاج إلى عملية تحديث كبرى. وإذا كانت الولايات المتحدة تريد الانتقال من الوقود الأحفوري القذر إلى الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح النظيفتين المتجددتين، أو حتى إلى الطاقة النووية، تعين عليها توسيع منظومة النقل الكهربائي توسيعا هائلا كي تصل إلى الصحاري النائية والسهول العالية حيث تكون الشمس أشد سطوعا والرياح أكبر سرعة، يضاف إلى ذلك أنه إذا كانت الولايات المتحدة ترغب في حماية نفسها من انقطاع الكهرباء الواسع النطاق والذي يكلف عشرات بلايين الدولارات أو أكثر سنويا، فإنه لا مناص من تحديث الشبكة أيضا.

فكيف نبني هذه الشبكة الفائقة؟ بعد سنين من الجدل، توافق معظم المهندسين على أنه يتعين إضافة شريحة حديثة إلى المنظومة القديمة العشوائية المجهدة، لتكوين شبكة فقارية أكبر سعة باستعمال فلطيات أعلى، وإيصالها إلى المواقع التي هي أكثر بعدا، وقد خصصت إدارة الرئيس (بارك أوباما) ضمن موازنة التحفيز لعام 2009 قرضا قدره 5,6 بليون دولار للهيئات الاتحادية لبناء خطوط نقل الطاقة، وضمانات قروض ب2بليون دولار للشركات الخاصة، أي إن المال متوفر للبدء بالعمل، ولكن بناء الشبكة الفائقة يتطلب عدة خطوات تقنية كبرى، إضافة إلى خطوة سياسية واحدة.