مستقبل الكهرباء في مصر والعالم

 

مستقبل الكهرباء في مصر والعالم

مستقبل الكهرباء في مصر والعالم

 

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء دراسة في فبراير 2012 بعنوان ” مستقبل الكهرباء في مصر والعالم ” ، من خلال عرض مجموعة من المؤشرات وهي :

أ – التطور المستقبلي للإنتاج والاستهلاك العالمي من الطاقة الكهربائية حتى عام 2050 :

تناول هذا المؤشر توقعات استمرار ارتفاع الإنتاج العالمي من الطاقة الكهربائية خلال السنوات المقبلة حتي عام 2050 : بارتفاع الإنتاج العالمي بنحو 6 . 72 % عام 2050 ليصل إلى حوالى 37 ألف تيرا وات / ساعة مقارنة بنحو 21 ألاف تيرا وات ساعة خلال عام 2010 ، بجانب توقعات بارتفاع الاستهلاك العالمي من الطاقة الكهربائية بحوالى 74 % خلال عام 2050 ليصل إلى 308 ألف تيرا وات ساعة ، ومن المتوقع أن تستمر دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في الترتيب الأول من حيث إنتاج واستهلاك الطاقة الكهربائية بإجمالي إنتاج عالمي يصل إلى 33 % ، واستهلاك يصل إلى 36 % .

ب – الطاقة المتجددة المصدر الرئيسي لتوليد الطاقة الكهربائية في المستقبل :

تناول هذا المؤشر توقعات استمرار ارتفاع مساهمة مصادر الطاقة المتجددة في توليد الطاقة الكهربائية بإنتاج يصل إلى 1 . 77 % خلال عام 2050 ، وارتفاع مساهمة الرياح في توليد الطاقة الكهربائية إلى 8 . 20 % ، كما سترتفع مساهمة الطاقة الشمسية إلى 2 . 14 % خلال نفس الفترة .

ووضع الاتحاد الأوروبي 20 % كهدف نهائي لمشاركة الطاقة المتجددة في توليد الطاقة الكهربائية بحلول عام 2020 ؛ وتعد البرازيل من بين الدول النامية الناجحة التي وضعت هدف مشاركة الطاقة المتجددة بنسبة 75 % من الكهرباء المولدة عام 2020  والصين بنسبة 15 % من إجمالي الطاقة المنتجة عام 2020 .

ج – مستقبل الطاقة النووية :

يضم العالم حاليا أكثر من 440 مفاعلا نوويا أقامتها 30 دولة تنتج 14 % من إنتاج الكهرباء عالميا ونحو 250 مفاعلا بحثيا داخل 56 دولة ، إضافة إلى 180 سفينة وغواصة تعمل بالطاقة النووية ، وتكشف بيانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية طبقا للتقديرات الصادرة عنها عام 2007 زيادة توليد الكهرباء من الطاقة النووية عالميا بمعدل 15 % لتصل إلى 45 % بحلول عام 2020  وزيادتها بمعدل 25 % لتبلغ 95 % بحلول عام 2020 ، ومن المتوقع ، بحسب الدراسة ، زيادة أعداد مفاعلات الطاقة النووية بحلول عام 2030 بمعدل يصل إلى 60 % .

وألقت الدراسة الضوء على تأثيرات الأزمة النووية اليابانية – فوكوشيما – التي وضعت ، ( بحسب وصف الدراسة ) ، نهاية العصر الذهبي الذي شهده مجال بناء المفاعلات النووية عالميا : فعقب وقوع حادث محطة فوكوشيما النووية في مارس 2011 أغلقت ألمانيا سبعة مفاعلات نووية ، وأظهرت استطلاعات الرأي أن قرابة 70 % من الألمان يعارضون الاعتماد على الطاقة النووية ، وعززت فرنسا إجراءات التفتيش على مفاعلاتها النووية التي تمدها ب 80 % من احتياجاتها من الكهرباء ، كما جمدت الصين التي تضم قرابة 40 % من إجمالي المنشآت النووية المقرر بناؤها في العالم الموافقة على بناء مفاعلات جديدة لحين مراجعة إجراءات السلامة .

وفي أمريكا تعالت أصوات بعض أعضاء الكونجرس الأمريكي بتجميد بناء أي مفاعلات جديدة بالبلاد ، رغم تخصيص الرئيس الأمريكي باراك أوباما في ميزانيته المقترحة لعام 2012 مبلغ 5 . 54 مليار دولار كضمانات قروض لبناء مفاعلات نووية جديدة .

د – خطط قطاع الكهرباء في مصر حتي عام 2027 :

وأوضحت الدراسة الخطط الخمسية للدولة حتي عام 2022 ، بإنشاء محطات توليد لإضافة قدرات توليد بحوالى 7 آلاف ميجاوات في القدرة من ( 2007 – 2017 ) ، وإضافة 16 ألف ميجاوات في الفترة من ( 2012 – 2017 ) ، على أن يكون إجمالي قدرات التوليد في الشبكة القومية للكهرباء في نهاية 2027 إلى 75 ألف ميجاوات .

ويصاحب بناء هذه المحطات إنشاء شبكات كهربائية بإجمالي سعات 3 . 77 ألف ميجا فولت أمبير ، بتكلفة استثمارية خلال الفترة من ( 2007 – 2027 ) تقدر 283 مليار جنيه شاملة مد خطوط هوائية وكابلات أرضية بإجمالي أطوال 2 . 244 ألف كيلو متر وإقامة محطات توليد تقليدية وإنشاء شبكات النقل والتوزيع .

وتستهدف مصر زيادة نسبة الطاقة الكهربائية المولدة من الطاقات المتجددة إلى 20 % من إجمالي الطاقة المولدة عام 2020 ، من خلال إنشاء محطات رياح بمساهمة القطاع الخاص ليصل إجمالي القدرات المركبة من الرياح إلأى حوالى 7 آلاف ميجاوات ساعة ، وتنتج سنويا طاقة كهربائية تقدر بحوالي 31 مليار كيلو وات / ساعة .