مشروع محطة الضبعة ومساهمته في انتتاج الكهرباء بمصر فقرة أولى فقرة 1 من اصل 2

مشروع محطة الضبعة ومساهمته في انتتاج الكهرباء بمصر فقرة أولى فقرة 1 من اصل 2

مشروع محطة الضبعة ومساهمته في انتتاج الكهرباء بمصر فقرة أولى فقرة 1 من اصل 2
مشروع محطة الضبعة ومساهمته في انتتاج الكهرباء بمصر فقرة أولى فقرة 1 من اصل 2

أهمية الطاقة النووية السليمة في انتتاج الكهرباء بمصر أن هذا المشروع عند تنفيذه سيوفر ثروات للشعب للأجيال القادمة ويحافظ على نظافة البيئة ويرفع مستوى الصناعة ويفتح لمصر أفاقا جديدة بدخول مصر العصر النووي الذى تأخرنا فيه قرابة المتون عاما متصلة حيث أن دراسات الجدوى العلمية التي أجريت على توليد الطاقة النووية في مصر تؤكد أن سعرها ارخص كثيرا عن غيرها من المصادر حيث أن سعر ك و هي المولدة من الطاقة النووية بهامش ربح يتراوح بين ٦٥ فرشا و ٧٠ قرشا في حين أن سعرة من المصادر الأخرى اكثر كثيرا سواء الطاقة الشمسية التي تبلغ 15 قرشا أو طاقة الرياح التي تبلغ ٨٧ قرشا والطاقة من البترول بين ٧٥—٨٠ قرشا مع العلم بان أول محمله نووية سيتم أقامتها في ممعر بالضبعة بخبرة روسية لن تكلف الدولة أعباء مالية فى بدايتها حيث ان شركة روس اتوم المنفذة ستوفر عروضا تمويلية ب٨٠ % من تكلفة الأنشاء وهى ٢٥ مليار دولار وذلك بقروض ميسرة سواء كانت من البنوك أو من حكومة دولة الشركة الصائمة والمشروع له مكاسب كثيرة ستؤدى الى تنمية موارد الدولة وتغطيه هذا القرض أما 20 % الباقية من التكلفة وهى تمويل ذاتي من المالك وهو الشركة القابضة لكهرباء مصر التابعة لوزارة الكهرباء والطاقة المصرية – المشروع النووي في الضيعة خرج إلى النور في ديسمبر ٢٠١٧ بعد إخفاقات طويلة منذ المتعينان بسبب غياب الإرادة السياسية والضغوط الهائلة التي مورست على أنظمة الحكم المتعاقبة لاقاها عن ارتياد المجال النووي واليوم امتلكت مصر فرارها وتوفرت الإرادة السياسية واقتضت الضرورة اتخاذ قرار بأحياء مشروع الضبعة​