نبذة عن مكاتب الموازين بمحافظة الفيوم

نبذة عن مكاتب الموازين بمحافظة الفيوم

نبذة عن مكاتب الموازين بمحافظة الفيوم
نبذة عن مكاتب الموازين بمحافظة الفيوم

مهندس/صدقي رزق أحمد

مدير عام مصلحة الموازين

محافظة الفيوم بها مكتب موازين الفيوم وهي تقع في الصحراء الغربية في الجنوب الغربي من محافظة القاهرة وعلى مسافة 90كم منها وهي إحدى محافظات إقليم شمال الصعيد وهي محاطة بالصحراء من كل جانب ماعدا الجنوب الشرقي حيث تتصل بمحافظة بني سويف وتبلغ المساحة الكلية لها 6.068.70كم مربع ويقدر عدد سكان الفيوم بحوالي 3.5 مليون نسمة. ويتركز حوالي ربع عدد سكان المحافظة في مدينة الفيوم وتشتهر المحافظة ومراكزها بأنها مركز تجاري هام يضم ديوان المحافظة وفروع الوزارات كما تشتهر القرى بصناعات منتجات النخيل والسجاد وكذلك زراعات التين الرمادي والصناعات الداجنة مثل تفريخ الدواجن ويوجد بجوارها أكبر صرح زراعي وتجاري في قرية بيهمو التي تشتهر بالزراعة والصناعة ويوجد بها أيضًا كثير من المزارات السياحية مثل قاعدة امنمحات الثالث التي يأتي إليها كثير من السياح الأجانب ومن أهم مزارات الفيوم بحيرة قارون والتي تعتبر منتجع شتوي جميل مشمس في أغلب الأوقات وهي تعتبر من المحميات الطبيعية التي يحظر فيها الصيد وهي مستقر لكثير من أنواع الطيور المهاجرة وكانت قديمًا من أهم مناطق صيد البط وتعتبر السواقي من أهم معالم محافظة القيوم حيث أنها المحافظة الوحيدة في مصر التي بها هذا النوع من السواقي، ووفاء لدورها في نشر المسطحات الخضراء في ربوع الفيوم فقد تم وضعها كشعار الفيوم.

وفد ارتبط تاريخ بحيرة قارون بتاريخ الفيوم منذ نشأتها، كما أن مساحتها كانت تغطي مساحة الأقليم كله، وهي تعتبر من أقدم الآثار الطبيعية في العالم.

وتحتفل الفيوم في الخامس عشر من شهر مارس من كل عام بعيدها القومي تخليدًا للدور الذي قام به شعب الفيوم ضد الاحتلال الإنجليزي في ثورة 1919 بقيادة أحمد باشا الباسل، كما تحتفل بهذا التاريخ كذكرى لبدء تنفيذ مشروع مقاومة البلهارسيا وإتمام مشروع وادي الريان لحل مشكلة الصرف في بحيرة قارون.

وتتعدد امكانات الجذب السياحي في الفيوم إلى عناصر مختلفة تتيح توفير أنواع عديدة من السياحات في الفيوم كالسياحة البيئية وسياحة السفاري والسياحة الثقافية والسياحة الترفيهية.

ومن أهم عناصر الجذب السياحي في الفيوم هو المناخ المعتدل والموقع القريب من القاهرة علي خط السير السياحي وتوفر الامكانيات التاريخية والحضارية وما خلفته من آثار ترجع إلى ما قبل الإنسان وما قبل الحضارة والآثار الفرعونية والرومانية والقبطية والإسلامية.

تاريخ الفيوم

منذ 3200 سنة ق.م كانت عاصمتها إهناسيا حيث قام الملك مينا بعمل سد ترابي أمام فتحة اللاهون فوق القاع الحجري لبحر يوسف وكان ملوك الأسرة الثالثة يحصلون علي الأحجار من جبل القطراني ليستخدموها في تبليط معبد الهرم الأكبر عام 2600 ق.م وفي بداية عصر الأسرات ظهرت بعض القرى شرق المنخفض حيث استوطن الإنسان ضفاف بحيرة موريس وعمل بالزراعة وصيد الأسماك وعندما زادت المساحة المستصلحة بها أصبح اسمها (برسوبك) أي بيت التمساح لكثرة وجود التماسيح بالمنطقة والتي كانت معبودة في الفيوم تحت اسم الإله <<سوبك..>> وفي عهد الأسرة 12 (1891 – 1778 ق.م) اهتم ملوكها بالإقليم فجففوا أجزاءً كبيرة من البحيرة، وأهتم الملك إمنمحات الأول (1991 – 1972 ق.م) بالزراعة وأصلح مجرى بحر يوسف وأقام السدود وأختار موقعًا قامت به مدينة (شيدت) وأقام هرمًا له بجواره وبنى قصر اللابرنت وأقام تمثالين له ولزوجته في بيهمو، وقد أكمل إمنمحات الثالث مشروعات الري واستصلاح الأراضي التي كانت تغمرها بحيرة موريس وشيد معبده عند مدينة ماضي، كما أقام الملك سنوسرت هرمًا له في اللاهون والفيوم يرجع تاريخها لملايين السنين حيث بدأت الحضارة بها في العصر الحجري وكان لها وضعها في عصر الدولة الوسطى والأسرة الثانية عشرة وخلال العصور اليونانية والرومانية والقبطية والإسلامية التي خلفت آثارًا لا تزال قائمة تضم في مجموعها عناصر فريدة في تصميمها كمسلة الفيوم ذات الرأس المستديرة دون سائر المسلات وأهرامات الفيوم التي تفتح أبوابها ناحية الجنوب بخلاف الأهرامات المصرية التي تفتح مداخلها جهة الشمال عرفت الفيوم باختلاف المناسيب في أرضها. حيث تصل من مستوى –26 متر تحت سطح البحر في جنوبها حتى –42 متر تحت سطح البحر في شمالها وبذلك تدور عليها السواقي الهدير وطواحين المياه التي تعمل بقوة دفع هذه المياه وتضم الفيوم بحيرتين هما بحيرة قارون المالحة المياه وبحيرة وادي الريان العذبة.

مدينة الفيوم الجديدة

وتقع مدينة الفيوم الجديدة على بعد 12 كم جنوب شرق مدينة الفيوم الحالية وسبب إقامتها هو أمتصاص الزيادة السكانية المتوقعة في المدينة الأم.

وتبلغ مساحة المدينة 1300 قدان وقد خصص منها 200 فدان للمناطق الخضراء كمتنفس للمدينة وتضم المدينة 25 ألف وحدة سكنية. ومن المتوقع أن تستوعب المدينة الجديدة في عام 2015 نحو 100 ألف نسمة وتبلغ التكلفة الاستثمارية المتوقعة مليار جنيه تقع في إقليم شمال الصعيد الذي يضم ثلاث محافظات هي الفيوم وبني سويف والمنيا وتعد محافظة الفيوم صورة مصغرة لمصر حتى أن البعض يطلقون عليها مصر الصغرى ويعود ذلك إلى أنها يوجد بها العديد من الملامح التي توجد في مصر فمثلاً مصر تعيش على نهر النيل كذلك الفيوم تعتمد على ترعة <<بحر يوسف>> ويوجد بالفيوم مجتمع زراعي ومجتمع صناعي كذلك مجتمع بدوي بل وهناك مجتمع الصيد علي ضفاف بحيرة قارون وترجع تسمية الفيوم إلى أصل الكلمة وهي <<بيوم>> أي <<بركة الماء>> التي حورت مع الاستخدام إلى فيوم ثم أضيف إليها الألف واللام فأصبحت <<الفيوم>>.