ندرة المياه العذبة

ندرة المياه العذبة

ندرة المياه العذبة

إن إقامة مجتمعات جديدة والتوسع الأفقي والرأسي وإقامة مشروعات زراعية أو صناعية أو إسكان يحتاج كميات هائلة من المياه العذبة ومصادرها كما هو معروف إما مياه الأنهار أو المياه الجوفية تكاد تكون متناقصة وتحتاج استثمارات ضخمة لاستغلالها. إن أزمة ندرة المياه تحلها تقنيات التحلية الحديثة لمياه البحر مثل التحلية بالضغط الأسموزي العكسي R.Q أو التحلية بالبتخير الفجائي متعدد المراحل MSF وكلاهما يحتاج لاستثمارات باهظة أيضاً وطاقة كبيرة وبالتالي تصب أزمة ندرة المياه ثقلها على أزمة الطاقة والأزمة الاقتصادية. أضف إلى ذلك مشاكل المياه بين تركيا وسوريا التي تئن من الجميع وأزمة سد النهضة التي يجب أن تحل بأسرع وقت ممكن.
إن تفاقم مشكلة الاقتصاد والطاقة وندرة المياه يصب بالضرورة على البيئة فلو أنن افترضنا توافر استثمارات بناء محطات الطاقة ومحطات تقطير وتحلية المياه، وتوافر الوقود البترولي والغاز الطبيعي فسوف نصطدم بالضرورة بمشكلة تلوث البيئة وأخطرها على الإنسان ظاهرة الاحترار الحراري للكرة الأرضية نتيجة زيادة معدلات تصاعد غازات الدفيئة.
إن مبدأ زيادة الأنتروبي ثمرة من ثمار القانون الثاني للديناميكا الحرارية فأنتروبي العالم في ازدياد إن مبدأ اللانعكاسية أثبت صحة مبدأ كلاوزيوس وهذا يعطي مؤشراً خطيراً بأن أنتروبي العالم في حالة ازدياد أو بمعنى أدق درجة حرارة الكرة الأرضية في ازدياد ونكررها لنؤكد على خطورة ظاهرة الاحتباس الحراري.